- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

-1- راقب الإخوان المسلمون جلسة الثقة للبرلمان الأردني في الحكومة ، التي صارت إلى " كوميديا الموسم ! " في الشارع الأردني ، كالذي يقولونه في المثل الشعبي الدارج هنا " كالذي يحك على الجرب!! "انتصرت

يا ألله كم أثبت المسؤولون الأردنيون الحكوميون أنهم بعيدون بعيدون بعيدون عن شعبنا الطيب! عندما أطل وزراء ثلاثة في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء تخيلنا أنهم جاؤوا بـ"الذيب" من ذيله، ولكنهم نسوا أن لدينا الكرك

بعد ان بدأ المشهد الداخلي يزداد سخونة اثر الارتفاعات المتتالية على اسعار السلع والخدمات يتدخل جلالة الملك كعادته لضبط الامور واعادة الاعتبار للامن الاجتماعي للمواطنين الذين ارهقتهم سياسات التقشف وشد
ما إتخذته الحكومة من إجراءات إستثنائية في ظروف إستثنائية , من شأنها خدمة أهداف ضبط السوق لتخفيف الأعباء عن كاهل الشرائح الأكثر تضررا , لكن الإستثناء غير مرغوب ما دام ممكنا تأسيس قاعدة تتضمن آليات

مرة أخرى ، يجد جلالة الملك نفسه مضطرا للتدخل مباشرة لحماية شعبه من حكومة تسلطت على جيوب الأردنيين حتى أفقرتهم ولم يبقى أمامهم إلا ما تفتقت به ملكات الاستثمار الخلاقة التي جاء بها وزير العمل العبقري

ما هي الاهداف التي تسعى الى تحقيقها حكومة سمير الرفاعي الثانية? الاجابة الرسمية هي المحاور السبعة التي تعهد بها رئيسها امام مجلس النواب, قانون الانتخابات, اللامركزية, الاستثمار ...الخ . غير انه ومنذ
محزن حد البكاء المشهد العربي الذي نعيشه ونرى تفاصيله. فالسودان تتهدده سكين التقسيم بعد عقود من فشل السلطة وتهميش وإقصاء للأقليات واستبداد في الموارد، وتونس والجزائر تهتزان تحت وقع خطوات المحتجين
الهجمة على وزير العمل والوزارة حول القرار الاخير بتحديد الاوقات التي يحظر فيها تشغيل النساء والاعمال التي يحظر تشغيلهم فيها تحمل في طياتها تحاملا على الوزير ووزارته وتصور الحكومة الاردنية بانها بدات

التقارير الأممية حول توجهات أسعار النفط والمواد الغذائية التي تتخذ منحى صعوديا، تشي بإمكانية توجيه ضربة خارجية موجعة لكلف معيشة الأردنيين خلال العام 2011. والحكومة لم توفق في توقع أسعار النفط؛ حيث

يتعين على الولايات المتحدة أن تكف عن الضغط من أجل استئناف عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. والواقع أن هذا قد يكون السبيل الأفضل لتحقيق السلام ـ وهي مفارقة تعكس الفجوة الهائلة القائمة بين عملية















































































































