- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

بات من الضروري إصلاح النظام الداخلي لمجلس النواب حتى يفعّل دور سلطة النواب في مساءلة الحكومة وسن التشريعات, بخاصة بعد أن أمر الملك عبد الله الثاني حكومته الجديدة بتنفيذ إصلاحات سياسية "حقيقية" بما

إن كان من وسيلة للحكم بها على صدقية الحكومة ، فإنها تتجلى اليوم في الكشف عن هوية "البلطجية" الذين اعتدوا على المتظاهرين سلمياً في ساحة المسجد الحسيني الجمعة الفائت ، إحالتهم للقضاء وإلحاق القصاص
ما حدث أمس في مسيرة وسط البلد هو شيء أكثر من مخجل، ويصل إلى درجة تستدعي من الدولة تحقيقاً مباشراً، ومحاكمة علنية لأولئك "البلطجية" والزعران الذين اعتدوا على المواطنين المشاركين بعمل مدني سلمي يطالب

الاعتداء على المتظاهرين وسط البلد يستدعي تحقيقًاً ومحاسبة . اول امس كان الزميل موفق محادين يشارك مع عدد من الشخصيات السياسية في لقاء مع رئيس الوزراء للحوار حول ما تطرحه جمعية "التغيير" من آراء سياسية

لا زالت تتحكم في مفاصل الحياة الأردنية والعربية عموما، العقلية الدوغمائية (DogmaticMind) و توصف هذه العقلية بأنها عقلية استكبارية جامدة تحيط نفسها بسياج معتقداتي خاص بها، يحول بينها و بين التعاطي مع

قفز مصطلح "الواجهات العشائرية" إلى صدارة أولوياتنا الوطنية، وبات أمر "تفويضها" او "استرجاعها"، مندرجاً في سياقات نظرية الأمن الوطني، وطغت انباء التظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات و"تقطيع الطرق"

ينشط مدير الأمن العام ، بعيداً عن توصيف وظيفته الامنية ، بما يؤشر على دور مقبل على الطريق ، لايعرف احد اسراره وتفاصيله. مدير الأمن العام حسين هزاع المجالي ، التقى قبل فترة أصحاب المواقع الالكترونية ،

اشد الاتجاهات راديكالية في الاردن تتمسك بالنظام الملكي وتسعى لتطوير الدستور. لا شيء يبعث على القلق في الجدل الدائر حول الاصلاح في الاردن, وما من سبب يدعو الى الاستنفار دفاعا عن النظام, فبخلاف الحال في

لأننا تأخرنا عن الاستماع لأصوات الناس ، وتعاملنا بمنطق "التأجيل" مع كثير من "الملفات" والمطالب ، فإننا سنواجه - بلا ريب - مفاجآت كثيرة ، وملفات لم نتوقع أن تفتح بمثل هذه السرعة والجرأة ، واستحقاقات لا
من المبكّر الحسم مسبقاً بتعريف هوية النظام المصري الجديد؛ وفيما إذا كانت الديناميكيات الداخلية والخارجية ستسمح بتخليق ديمقراطية ناضجة هناك، أم أنّ جهود السيطرة على الثورة ستنجح في الإمساك بالتفاصيل،















































































































