- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل سيدوم التحالف اليساري الإسلامي الشبابي
بدا واضحا في الأردن والعديد من الدول العربية المجاورة أن تحالفا تكتيكيا قد تم تدشينه بين نشطاء الحركات الإسلامية وأطراف يسارية وقومية. ورغم الاختلاف الكبير في وجهات نظر هذه المجموعات فكريا إلا أن ابتعادها عن المشاركة في الحكم لعقود طويل فرض عليها ضرورة التعاون المصلحي أمام طرف أقوى هو الحكومات العربية المسيطرة والمحتكرة للحكم.
والأمر الذي زاد من هذا الاهتمام بطبيعة الأحوال، هو دخول طرف ثالث وقوي وهو عنصر الشباب والذي مثل من خلال أعداده الكبيرة وتواصله الاجتماعي وعدم أدلجتها السياسية عاملا كان من الصعب على الحكومات إلغاؤه أو التحجج بأنهم إرهابيون إسلاميون أو معارضون ماركسيون.
لقد ركب اليساريون والإسلاميون على مركية هؤلاء الشباب وأصبحوا أكثر المدافعين عن حقوق الإنسان والمشاركة في صنع القرار وحقوق الفرد رغم أنهم وداخل مؤسساتهم القيادية لا يمارسون أيا من تلك المبادئ النبيلة في موضوع ديمقراطية العمل أو حتى مشاركة منتسبيهم في صنع القرار الحزبي.
إن الشراكة الحالية مترابطة ومتماسكة في دعمها للمطالب الديمقراطية العامة للشعوب العربية، ولكن السؤال المهم هو ماذا سيحدث في اليوم الذي يلي أي تغيير أو اليوم الذي يصبح فيه هؤلاء المعترضون جزءا من الخريطة السياسية. هل سيستمر الإصرار على حقوق الإنسان؟ وحق التعبير والحريات الفردية والعامة؟
قبل أسبوعين سمعنا من النائب يحي السعود انتقادا للمشاركات "المتفرعات" والتي تشارك في المظاهرات في إشارة واضحة للشباب الجديد وللعلمانيين من المتظاهرين ولكننا لم نسمع أي رد على ذلك التدخل في الحريات الشخصية من قبل طرف المتظاهرين من الحركة الإسلامية مما يعني أن تأييد تلك المجموعات للحريات ليس بالضرورة مفتوحا في المجال الاجتماعي.
وفي الطرف الآخر يبدو واضحا أن الأطراف العلمانية ستتطالب بإلغاء بند "دين الدولة" ضمن الدساتير العربية وهو الأمر الذي من المشكوك أنه سينجح رغم إصرار العلمانيين. ففي مصر مثلا تراجعت الحركات الإسلامية عن الطلب بتغيير الدستور المصري مطالبا بتعديله وذلك لإبقاء البند الثاني من الدستور والذي اعتبر الإسلام دين الدولة.
ويبدو أن الخلاف لن يكون منحصرا على الخلاف بين الجهات الحزبية والسياسية فحسب بل سيكون هناك خلاف حاد داخل العديد من المجموعات نفسها وذلك فيما بين الجيل الشاب وكبار الأحزاب، فكما سمعنا من مصر فإن هناك العديد من المجموعات الشبابية داخل الإخوان المسلمين بدأت تنتفض ضد زعامتها الحزبية وأفكارها غير المتغيرة عبر السنوات.
المهم طبعا في الأسابيع والأشهر القادمة هو: أي طرف سينجح في فرض رأيه وما هي الشروط التي سيطرحها أو سيصر عليها هذا الطرف أو ذاك.













































