- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

على السطح، تبدو معاهدة وادي عربة التي دخلت عامها الثامن عشر قبل أيام، شبه مجمدة؛ باستثناء تواصل رسمي ودبلوماسي في إطار محدود. يقابل ذلك مجتمع تصر غالبيته على صد أي محاولة لتطبيع العلاقات. وآخر جدران

يغلب القلق على الطمأنينة في حديث المتحدثين عن مآلات عملية الإصلاح السياسي والمستقبل الأردني، فمن تقابلهم من صحفيين ودبلوماسيين وباحثين، وهم كثرُ ، تراوح تقديراتهم بين حدي التفاؤل والتشاؤم، وبينهما

ما بين تصريح رئيس الوزراء عبدالله النسور لفضائية العربية : "إن الانتخابات المقبلة ستكون منقوصة من دون الإسلاميين"، وتصريح نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد أن " الجماعة في ابهى

تصدف أن تخطئ الحكومات باتخاذ قرار غير مناسب، كما وتصدف حكومات أن تتناسى اتباع أسلوب الحاكمية الرشيدة في آلية اتخاذ القرار، ولكن أن أن تخطئ في القرار وفي الأسلوب كما حدث في موضوع توحيد التوقيت في

يقول مسؤول رفيع المستوى إن 2.2 مليون ناخب ممن سجلوا للانتخابات "أقرضوا هذه الفرصة للدولة"، بانتظار إجراء انتخابات نزيهة للمرة الأولى منذ سنوات. ويشرح المسؤولون كيف أن من سجل للانتخابات، رغم فجوة الثقة

المشكلة أن الحكومة في قرارها المفاجئ لم تبرر ولم تضع أسبابا موجبة أمام الناس بسرعة فائقة استجلبت الحكومة غضب الشعب الأردني بقرارها توحيد العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي والإبقاء على التوقيت الحالي كما

بات بحكم المؤكد أن تجري الانتخابات النيابية وفق المدة الزمنية التي حددتها الهيئة المستقلة للانتخابات ما لم يحدث ظرف ما وتؤجل هذه الانتخابات , ومن المرجح أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات نسبة جيدة

اليوم عيد الأضحى، أعاده الله علينا بالخير والبركات. ولأنني لا أريد التضحية بأي من العناوين التي في ذهني، فسوف أخصص فقرة قصيرة لكل منها: أبدأ بإطلاق سراح موقوفي الحراك، فنحيي جلالة الملك على هذه الخطوة

تعددت هذا العام الجهات التي تتولى تنفيذ الأضحية نيابة عن المواطنين، وذلك مقابل دفع مبلغ مالي يبدأ من 75 ديناراً عند إحدى هذه الجهات. وقد اتخذت عروض الأسعار طابعاً تسويقياً واضحاً منها مثلاً 99 ديناراً

في مناظرتهما الثالثة، ظهر مرشحا انتخابات الرئاسة الأمريكية، باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني وكأنهما على وشك الدخول في مبارزة "قاتل أو مقتول"، أملاً في الاستحواذ على قلب المحبوبة إسرائيل، إذ

















































































































