- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

انقسم "مؤسسو" القوائم الانتخابية الى صنفين: صنف يضم المؤسسين المرشحين في الآن ذاته، وفي هذه الحالة حرصوا على أن يحتل كل منهم موقعاً متقدماً في ترتيب الأسماء في قائمته التي أسسها، والصنف الثاني يضم

دائما ما نعاتب الحكومة على تقصيرها في ايجاد فرص عمل للاردنيين، ونحملها مسؤولية ضعف تدريبهم وتاهيلهم للانخراط في سوق العمل ، لكن الواقع الفعلي يقول غير ذلك للاسف . الحملة التي نفذتها وزارة العمل على

بالتأكيد، فإن خيبة الأمل من قرار الحزب الشيوعي بمقاطعة الانتخابات النيابية قد أصابت أصدقاءه ومناصريه، أكثر مما تتوقعه قيادته التي اتخذت القرار، أو للدقة المجموعة التي ضغطت لجرِّه إلى هذا الموقف الغريب

كنا في الجنوب،وفي وادي عربة تحديدا،والخيمة المقامة في تلك المنطقة،جمعت فقراء ومساكين وامهات ايتام،ورجالا بلا عمل ولا وظائف،رجال مظلومون من الجنوب،ومنقبات يعانين اشد المعاناة من مصاعب الحياة. تحت سقف

لا يهم كثيرا إذا كانت وثيقة «الحكماء» التي كشف عنها قد سربت من جهات ما، سواء أكانت داخل جماعة الإخوان أو خارجها، أو انها خرجت نتيجة «تشخيص» حقيقي قامت به بعض القيادات التي اختيرت لإنجاز هذه المهمة

المؤشرات الأولية تفيد بأن عدد القوائم الانتخابية يفوق عدد المقاعد المخصصة للدائرة الوطنية. أكثر من 17 حزبا قررت المشاركة، يخوض كل واحد منها الانتخابات بقائمة منفردة، مع أن عدد أعضاء بعض هذه الأحزاب لا

زرت مهدي السعافين في مستشفى الشميساني بعد الإفراج عنه للاطمئنان عليه، ووجدته قوياً مبتسماً مؤمناً بأن إنجاز الإصلاح في الأردن يحتاج تضحيات، والأهم أنه مؤمن بأنه حان وقت العمل المنظم والمؤسسي أكثر من

استكملت بعض الكتل قوائمها، وأخرى ما تزال في طور التحضير في سباق الانتخابات البرلمانية القادمة وخصوصا القائمة الوطنية، ولا تخلو الكتل التي شكلت قوائمها من مفارقات طريفة وغريبة في بعض الأحيان إلا أنها

بدأت القوائم الانتخابية تهطل علينا، فالأحزاب والشخصيات السياسية والعامة أخذت تعلن عن قوائمها لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، فالمعركة ليست فقط تنافس على كعكة البرلمان الجديد، بل هي معركة وجود وإثبات

وفق تصريحات رئيس الحزب عبدالهادي المجالي، فإن "التيار الوطني" سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة بثلاث قوائم: "وطنية" تضم 27 مرشحا كَشف عن أسمائهم أول من أمس؛ و"فردية" لن تقل عن 40 مرشحا أَرجأ الإعلان

















































































































