- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

أدلى “إخوان الأردن” بدلائهم في قراءة الحدث المصري، وصدرت عن عددٍ من كبار مسؤوليهم، تصريحات تصف خصوم نظام مرسي الإخواني، بأنهم أسوأ من نظام مبارك وفلوله، وتختصر الصراع المحتدم في مصر، بأنه صراع بين

لم يفق المواطن الاردني من صدمة رفع الكهرباء ولاحقا الخبز، ليجد ان مسلسل الرفع ما زال يمثل هوية هذه الحكومة. ووصل الامر بالحكومة انها لم تعد تحتاج الى التشاور مع النواب كما وعد رئيسها مرارا وتكرارا، بل

بعد عامين من الحراكات في الاردن،ومايجري في مصر وسورية ودول عربية اخرى، لابد ان تجيب الحركة الاسلامية،علناً، على السؤال الموضوعي الموجه اليها،حول شعبيتها في الشارع الاردني، واذا ماكانت هذه الشعبية بذات

انتقال نموذجي سلس للسلطة شهدته قطر الأسبوع الماضي يشكل نموذجا للتحول نحو قيادات جديدة تتماشى وإرهاصات الحراك العام الذي يتمخض في المنطقة بأشكال مختلفة. علاقة الأردن وقطر مرت لفترات بمنعطفات مختلفة لا

يجمع المتابعون لحراك وزير الخارجية الاميركية، جون كيري، بأن الرجل يحمل في حقيبته مقترحات محددة لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل .. وأن هذه المقترحات لا ترقى الى مستوى الحل السياسي

إذا ما ثبتت صحة التسريبات الصحافية بأن مجلس الأعيان بصدد رد مشروع قانون المالكين والمستأجرين المعدل إلى مجلس النواب بسبب المعارضة الشرسة التي يلقاها من قبل أعضاء لجنته القانونية، فإن التساؤل الأبرز

بات امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، في السنوات الأخيرة، مثار قلق للجميع؛ من حكومة ومؤسسات تعليمية عامة وخاصة، وصولا إلى الأهالي الذين هم أكثر الجهات قلقا على مصير أبنائهم. كما أصبح "التوجيهي" سببا

قلنا في مستهل الجولة الأولى لجون كيري في المنطقة، أن شروط نجاح رئيس الدبلوماسية الأمريكية في مسعاه للوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، ليست متوفرة .. وعليه أطلقنا حكمنا القائل، بأن الرجل سينتقل

بدأت معركة رئاسة مجلس النواب بشكل مبكر قبل موعدها، وهي المعركة التي سنرى نتائجها في اليوم الأول للدورة العادية للنواب التي لم ُيقرَر توقيتها بعد، وتفصلنا عنها شهور قليلة. الاتصالات المبكرة هذه الأيام

لم يكتف ببرقية التهنئة، ولا بالاتصال الهاتفي؛ في اليوم التالي لتنصيبه أميرا لقطر، توجه الملك عبدالله الثاني إلى الدوحة لتهنئة الشيخ تميم بن حمد، وليكون بذلك من أوائل الزعماء العرب الذين يزورون قطر بعد

















































































































