مقالات

الكُتّاب

الأحكام والتهم المغفلة

لا يندر هذه الأيام أن تتصدر نشرات الأخبار السياسية العربية أنباء عن أحكام إعدام بالجملة؛ وأن يتم استقبال هذه الأنباء، على الوجهة الصحيحة التي أُرسلت عليها، باعتبارها جزءاً من عملية تحول سياسي في هذا

البكاء مع الأعداء

المأساة الجماعيّة لا تلغي بحال من الأحوال المأساة الفرديّة، بل تصنع من الناس الذين يعيشون في ظلّها أبطالاً تراجيديّين، بدلاً من أن نطلق عليهم صفة الضحايا، ولعلّ الذاكرة الثقافيّة المقيّدة بالتدوين،

جدتي تؤرخ لحربٍ لا تنتهي

إنها الحرب! إنها الحرب ! يا ملاك الرب قاوم.. ولتتدخل أنت في الجدل. إنها الحرب للأسف.. وكم أشتهي.. ألاّ يكون لي ذنب فيها ! تعود بي كلمات الشاعر الألماني كلاودوس هذه إلى ثمانينيات القرن الماضي. كنت

المفتاح  

سبعة وستون عاماً مرَّ على ما أسموها "نكبة" فلسطين، ولا أعرف مَن كان صاحب هذا التوصيف المتفائل الذي يوحي بأنّ الأشدّ سوءاً ها قد وقع، ولن تكون الأيام التالية على هذه النكبة سوى اليقظة عليها، ودراسة

الغائب عن إلغاء دعم الخبز

يدور نقاش حاد حول فكرة إلغاء الدعم الحكومي للخبز مع توفير بديل مادي للمواطنين لكي لا يتكبدوا أية خسارة جراء ذلك. رئيس الوزراء عبد الله النسور طرح الفكرة في مؤتمر صحفي له استعرض مستقبل الأردن خلال

نوّاب جاهات!

جريمة مقتل الطبيب أبو ريشة تضاف إلى سلسة الجرائم البشعة التي نتحمل مسؤوليتها كمجتمع قبل أن نلقي اللوم على الدولة وسياساتها، لأننا باختصار نخاف ونجبن من أن نكسر التابوهات "المصطنعة" ونناقشها. بالرغم من

الصراع على إرادة الله

بات الحديث عن الحروب الدينية اليوم أمراً ملحا،ً ليس لأنه جديد، بل لأن منطقتنا العربية تشهد موجة جديدة منه، حيث كانت هذه الحروب طابعاً لعصر من عصور الإنسانية، منذ مئات السنين، خاصة في أوروبا، ولم يسلم

دروب هامسون المأساوية

وجهة نظر: لا أظن أحداً يمكنه أن يعتبر الالتباسات الأميركية الملغزة في صعود النازية مجرد مصادفات خالية من المعنى؛ ومن أبسط هذه العجائب مفارقة صغيرة جمعت بين أحد أعظم كتّاب العالم وبين أشهر أباطرة

العالم يضيع و"أبو ظبي" تقرأ...  

نمتلك متلازمات لغويّة يصعب التخلّص منها، تصير مثل فعل "بافلوف" المنعكس الشرطيّ، وتلازمنا كلحن يسكن في الذاكرة، نستعيده في لحظة قلق متجاوز. صديقتي قالت لي إنّها كلّما رأت أحدهم يأكل جزراً، تُفلت من

ماركيز أو المعادلة الصعبة

ما تحقق لغابرييل غارسيا ماركيز من شهرة وذيوع، عبر العالم، شكّلَ بذاته ظاهرةً ندر حدوثها في دنيا الأدب. ولربما هي الأولى إذا ما تابعنا انتشار كاتب معيَّن داخل بلدانٍ مختلفة في ثقافات شعوبها، ومتباينة