مقالات

الكُتّاب

"السفارة" والمثليون

"غضب شعبي" بسبب مشاركة السفيرة الأمريكية، في عمّان، في اجتماع لمناقشة حقوق المثليين والمتحولين جنسياً منذ أسبوعين؛ ولا احتجاج يُذكر على تلبية السفيرة نفسها دعوات مسؤولين حاليين وسابقين من شمال الأردن

إنْ لم تكن شريراً..

إذا كان ثمة سِمَةٍ تتشكّل الحياة وفقاً لآليات عملها، وترتسم عبرها مصائر أعداد هائلة من البَشَر؛ فإنّ وحشية الشّر تبرز عنواناً يؤشر على كافة العصور. الشّر كثابت كامن في تكويننا، لا يحتاج لكثير من

شراكة محفوفة بالمخاطر

أعلن في المؤتمر الاقتصادي العالمي، الذي عقد في البحر الميت مؤخراً، عن توقيع عقود استثمارية بمليارات الدولارات. وكان لافتاً هذا العام الارتفاع الكبير في عدد العقود التي تحمل طابع الشراكة بين القطاعين

السلفيّة والنّص والعنف

لا يمكن قياس الظواهر العامة بسلوكيات فردية، لذا حين نناقش العنف فإننا نقصد به ذلك المركب العضوي الذي يدخل في صلب التكوين الفكري للفكر السلفي، وقد لا ينطبق ذلك على أفكار بعض الأشخاص أو طريقة تعاملهم مع

أوهام في الخصخصة

لا تزال الذرائع السائدة المبررة لسطوة الخصخصة عبر العالم تعتمد على مقارنتها بالقطاع العام وخدماته سيئة السمعة، رغم أن الحقيقة المدعمة بالأدلة تثبت أن الخدمات المخصخصة معرضة أيضاً لما تعانيه الخدمات

إعلام المستقبل المظلم

لا يتفاجأ المرء بينما يحضر أهم ملتقى عربي أن تتوه الجلسات عن موضوعها، وينسى المشاركون موضوع الحديث، وأنهم غرقوا في حديث لا علاقة له بموضوعهم؛ فالإعلام والإعلاميون العرب لا يعتبرون أنفسهم قطاعاً

أولاد الأمّهات

هذه المجتمعات، ستبقى أموميّة، وإن راودكم الشكّ في ذلك، فاسألوا الشعراء، عن السبب الذي يجعلهم يلوذون بأمّهاتهم، لحظة الخوف أو لحظة الشعر! أن تكون المجتمعات أموميّة، لا يعني فضيلة بالضرورة، كما ترى

دُوَل أم ميليشيات؟  

اشتباكات حُبلى بمعارك. معارك تًلِدُ حروباً. حروب تنشرُ موتاً. ويمتد المسلسل ويطول إلى حدّ الاختناق بدماء البشر وحرائق المدن! خمسون بالمائة من الأراضي السورية باتت تحت سيطرة داعش، حتى يوم الجمعة الماضي

هل عملتَ مع قائد واثق؟

لا أنسى ما حصل معي في أول أسبوع عمل. كانت تلك وظيفتي الأولى للعمل في مؤسسة دولية ضخمة زاد عدد موظفيها عن 350 ألف شخص حول العالم. وقد حصلتُ على فرصة العمل هذه عقب إنجاز مشروع تخرجي الجامعي في هندسة

أن يتعلم الطفل التفلسف

أبتدئ مقالي الشهري الأول بمقولة الفيلسوف كانت "لا يمكن أن نتعلم الفلسفة، بل يمكننا أن نتعلم التفلسف"، وأناقش فيه تعليم الفلسفة للأطفال في مرحلة الروضة؛ موضوع أطروحتي في الدكتوراه قبل إثني عشر عاماً،