- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في سوريا كما في العراق التحالف قائم!
يخشى مدير المخابرات الأميركية انفراط الجهاز الأمني والإداري في سوريا، ولذلك فليس الهدف اسقاط رأس النظام. ومثل هذا الكلام لم يحدث في العراق حين حلّ السفير بريمر الجيش العراقي، والأمن، والداخلية.. وكل أجهزة الدولة. ومدير المخابرات في المختصر يخشى أن يحدث في سوريا ما حدث في العراق.
- ترى ماذا حدث في العراق منذ عام 2003 حتى خروج المالكي من رئاسة الوزراء؟!.. من كان يحكم العراق؟ لماذا حدثت المذابح الطائفية؟ من كان وراء المحاصصة في الحكم.. ومن الذي أدار هذه المحاصصة؟.
والسؤال سيبقى معلقاً. والآن هناك جبهتان في مقاتلة داعش:
- واحدة في تكريت يديرها الجيش والحشد الشعبي الذي اطلقه السيستاني والصدر والحكيم والجنرال سليماني، وهذه الجبهة لا يساندها طيران التحالف لأن أميركا «لا تتعاون» مع الإيرانيين.
- واخرى معركة كركوك وتخوضها الباشمرجة مع متطوعين من عشائر السُنّة، وهذه يساندها طيران التحالف، اذن هناك محاصصة في العلاقة الاميركية والايرانية في العراق، والمتدخلان بوقاحة متناهية يزعمان انهما ليسا على.. حلف.
- في سوريا، يجد مدير المخابرات الاميركية نفسه مرة اخرى امام المعادلة العراقية ذاتها، فهو وطهران حريصان على ابقاء هياكل النظام المتداعية خوفاً من الفوضى، وماذا في سوريا غير الفوضى؟!.. وكيف يقضي ربع مليون سوري في هذه الحرب العمياء ويتشرد 12 مليوناً من مدنهم وقراهم، بعضهم في الاردن ولبنان وتركيا والعراق وقاع البحر الابيض المتوسط، وبعضهم في اماكن آمنة نسبياً، لكن لا مستشفى ولا مدرسة ولا طعام فيها.
- سوريا بالأسد او بدونه، هي العراق دون صدام حسين، فالاميركيون والايرانيون لا يتعاملون مع وطن السوريين ووطن العراقيين، وانما مع العملاء، ومع الطائفيين الذين يجدون في ابناء وطنهم عدواً، والاجنبي حليفاً وصديقاً..
- مدير المخابرات الاميركي، كالجنرال شمخاني وقاسم سليمان ربيعهم في عراق مجزأ، وسوريا منقسمة فالامبراطوريات الجديدة لا تختلف عن الامبراطوريات القديمة فكلها: فرق تسد!. سئل مرة ونستون تشرشل كيف حكمتم الهند بثلاثة آلاف من الراجا طيلة هذه السنوات؟.
واجاب الاستعماري العتيق: بسيطة: الهنود لا يأكلون لحم البقر، والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزير.. ونحن نأكل كل اللحم.












































