مقالات

الكُتّاب

سلاح فتاك

في كتاب «العلم ضد العالم الثالث»، يشرح المؤلف كيف يتم استخدام العلم ومنجزاته بوجهات منحرفة، وباعتباره سلاحاً، وأداة لاستغلال العالم النامي؛ بينما نرى اليوم كيف يتم بالمقابل استخدام الدين بوصفه سلاح

صراع على الأمة الواحدة

لو قُدر لأحدنا أن يسمع حواراً يدور بين شخصين على إحدى الفضائيات من دون أن يعرف مرجعية كل منهما لما استطاع أن يحدد انتماءهما العقائدي بشكل دقيق، بل ربما يعتقد أن كل واحد منهما ينتمي لدين مناقض للآخر

حقوق السوريين في الأردن

خلصت المعلومات الأولية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أن عدد السوريين في الأردن يقارب المليون والثلاثمئة ألفٍ، وبأن نسبة غير الأردنيين تكاد تصل إلى ثلث العدد الإجمالي لكافة السكان القاطنين في

على المتحاورين في جنيف، ومن خلفهم، رعاتهم وداعميهم الإقليميين والدوليين، أن يتكيفوا مع حقيقة أن الحوارات أو المفاوضات – إن شئت – ستتواصل جولة تلو أخرى، على نحو متزامن مع جولات القتال المتعاقبة

لن يلتقي الطرفان وجها لوجه طوال فترة المباحثات في جنيف، والتي حددتها الأمم المتحدة بستة أشهر. السوريون على الجانبين سيتفاوضون عبر الوسيط الأممي، بينما على الأرض يتقاتلان وجها لوجه. استمرار الوضع على

ثقافة تنقصها السخرية

مهما أفرط التربويون والوعاظ في تقريعنا حين نلقي بمزحةٍ في وجه رصانتهم، سيبقى هذا الخروج عن الأدب –العفوي منه والمتقصد- يُنتج أهم الإبداعات الأدبية، والمواقف الفلسفية، والنقد الاجتماعي والثقافي، وينجح

أنا من جيل تربت غالبيته على حب الشام، وتعلقت قلوب أبنائه بالشام، والشام هنا تعني بالنسبة لنا سوريا الطبيعية بمكوناتها الجغرافية المعروفة تاريخياً (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان) قبل أن تعمل سكاكين