- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

جيل الأردنيين، الذي نشأ في الأرياف، قبل منتصف القرن الماضي، لم يتعامل أبداً مع مفهوم «الشهرة» بمعناه المعاصر. كان يقدر شيئاً آخر شبيه هو «الصيت». الذي هو مفردة ذائعة «الصيت» ومرموقة الاستخدام في

اتسعت الفجوة بشكل لافت خلال عام 2015، الذي يقارب على الانتهاء، في مجال احترام معايير حقوق الانسان في الأردن، بين الخطاب الرسمي للحكومة من جهة، وبين الممارسات العملية على أرض الواقع من جهة أخرى. نشهد
استقبلت كندا مئات السوريين، ورئيس الوزراء الكندي يخرج لاستقبالهم في المطار، ثم بعد ذلك بيومين يقام حفل ترحيب بالسوريين، فينشد طلبة كنديون فيه، انشودة الانصار ترحيبا بالرسول صلى الله عليه وسلم حين هاجر
لا غرابة في أوضاع كأوضاع سورية أن ينتحل تنظيم اسم تنظيم آخر أوْ «يختلق» جهاز مخابراتيٌّ اسم تنظيم أو منظمة ويطلقه على تنظيم ثانٍ لتشويه الأصيل والحقيقي لكن أن تقدْم روسيا, الدولة الكبرى, التي هي ليست

تحضر في أروقة الساسة والمشرّعين، في أنحاء العالم كافةً، مدرستان فكريتان تسعيان إلى تحقيق العدالة، وإصلاح الخارجين على القانون؛ مدرسةٌ تؤمن بتغليظ العقوبات المصادرة للحريات عبر زيادة مدة السجن الفعلي

"موريتوري تي سالوتانت"، وتعني: الميتون يحيونك! عبارة لاتينيّة كان يقولها المصارعون الرومان للإمبراطور، قبل أن يتوجّهوا إلى ساحة المصارعة التي قد لا يعودودن منها أحياء. اتخذت العبارة ذاتها رمزاً
سعاد لاجئة سورية عند النظر إليها يبدو ظاهراً وجليــاًعلى وجهها البؤس والحزن ، تحمل في يديها ورقتين أحدهما عقد الزواج والأخرى ورقة الطلاق، يفصلهما تاريخيــاً أربعة أسابيع ، فهاتين الورقتين كانتا بداية
الكثير منا يتذكر ردود الفعل المباشرة التي أعقبت الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا، وحجم الأصوات الناشزة في الغرب، ومنه كندا بالتحديد، والتي استهدفت الجاليات المسلمة. وقد قيل الكثير حينها عن خطاب

صمتٌ رسمي عن أنباء تسريح "ترميج" الطيار الأردني مجدي الصمادي –كالعادة-، وتجاهلٌ تام للواقعة في الإعلام، باستثناء ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية المحلية والعربية، وما عبّر عنه نشطاء على الفيسبوك من
أستهلّ قائلاً بعبث العثور على الكامل المتكامل في الأفعال الصادرة عن البَشَر. أقول هذا مستنداً إلى قناعتي بنقص دائم يكتنف طبيعة الإنسان، ما يعني أنّ المعايير تبقى نسبية ما دامت الأفعال ليست مطلقة ولن




















































































































