- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئون والرمزية الكندية
الكثير منا يتذكر ردود الفعل المباشرة التي أعقبت الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا، وحجم الأصوات الناشزة في الغرب، ومنه كندا بالتحديد، والتي استهدفت الجاليات المسلمة. وقد قيل الكثير حينها عن خطاب الكراهية وعن عنصرية الغرب، وعن سوء الفهم الحضاري. كما قيل إن الذين يدعون الانتساب للإسلام ويقتلون باسم الله والدين، لا يمثلوننا. لكن، قليلة هي الأصوات التي تلفت الانتباه إلى الجسر الجوي الكندي لنقل اللاجئين السوريين، والذي بدأ منذ أيام، كما طريقة استقبال اللاجئين والاحتفاء بهم.
صحيح أن الغرب يتحمل مسؤولية سياسية كبيرة عن الكثير مما يحدث في سورية، وعن استمرارية المأساة السورية للسنة الخامسة، وعن جيل بأكمله من الأطفال والشباب مجهولي المصير؛ سواء في بلدان اللجوء أو في الوطن السوري المصاب بكل هذا الابتلاء. وهي مسؤولية سياسية، وربما قانونية وأخلاقية، تبدو في الحرص على إدارة الصراع وليس حله. لكن علينا دائما أن نقدم قراءة متوازنة للمسؤوليات مقابل القدرة على الوفاء للمبادئ المعلنة؛ أي قراءة المشهد بأكمله. فقد أفقدتنا القراءات الانتقائية القدرة على تقدير المواقف، وحتى رؤية الأحداث بوضوح.
إذ بينما أعلن المنافس الجمهوري على الترشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب (وكان طالب في بداية حملته الانتخابية ببناء سور بين أميركا والمكسيك)، دعوته الشهيرة إلى منع المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة، برزت هناك عشرات الأصوات من كبار المفكرين والسياسيين والمشاهير الذين لم يكتفوا برفض تلك الدعوة، بل بادر بعضهم إلى طرح خطوات مغايرة لها.
الحكومة الكندية بدأت بالفعل بتسيير جسر جوي ربطها بدول في الشرق الأوسط، لنقل نحو عشرة آلاف لاجئ سوري بهدف توطينهم في كندا قبل نهاية هذا العام، ونحو 15 ألفا قبل منتصف العام المقبل. وكان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، نفسه في مطار تورونتو، في استقبال أول دفعة من اللاجئين، بينما أعلنت عشرات المنظمات الرسمية والأهلية عن برامج ومشاريع متعددة لاستقبال اللاجئين. وفي اليومين الأخيرين، انتشر فيديو لفرقة من الأطفال الكنديين ينشدون النشيد التاريخي "طلع البدر علينا" في استقبال اللاجئين السوريين.
المستفاد من هذه الأحداث هو أن الغرب ليس واحدا؛ وأن علينا إدراك هذا المعنى والتعامل وفقه. ففي حين أننا كنا نعتبر مسألة حقوق الإنسان جزءا من أدوات الساحر وجزءا من أيديولوجيا الاستعمار والهيمنة الغربية على العالم، أصبحنا اليوم الأكثر حاجة لها وفق المنطق الغربي ذاته. ومع الأخذ بعين الاعتبار الأحداث العدائية، وكل التحريض المعادي لكتل بشرية كبيرة تحت وسم الهوية الدينية والإثنية، ومع كل الكراهية التي يصبها اليمين الأوروبي والغربي، ومع كل هذه الخروقات لحقوق الإنسان التي صدّعتنا بها أوروبا على مدى عقود، إلا أن مسألة حقوق الإنسان اليوم هي المسألة المركزية الكبرى في السياسة الدولية. وللأسف، دفع العرب ثمن سوء التقدير مرتين في تاريخهم الحديث حيال هذه المسألة؛ الأولى، حينما أهملوا هذه المسألة واعتبروها من حيل الهيمنة والاستعمار. والثانية، حينما وقعوا ضحية الاستبداد الداخلي الذي جعل من عرب القرن الجديد أكبر قضية حقوق إنسان في العالم المعاصر.












































