- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
د.باسم الطويسي
يبدو أن حالة الهدوء والطمأنينة التي اتسمت بها الأحوال في جنوب سورية حتى وقت قريب، قد انتهت بالنسبة لأطراف عديدة من بينها الأردن، أو على الأقل لم تعد تقديرات الموقف الاستراتيجي وطرق التعامل مع الصراع
دخل اتفاق وقف الأعمال العدائية في سورية أسبوعه الثاني، حيث يبدو وقف إطلاق النار صامدا رغم تبادل الاتهامات باختراقات من الطرفين، وعكس الكثير من التوقعات والتكهنات التي حكمت على الاتفاق قبل بدء تنفيذه
الكثير منا يتذكر ردود الفعل المباشرة التي أعقبت الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا، وحجم الأصوات الناشزة في الغرب، ومنه كندا بالتحديد، والتي استهدفت الجاليات المسلمة. وقد قيل الكثير حينها عن خطاب
أسفرت الأحداث والعمليات العسكرية الأخيرة على الأرض السورية عن ثلاثة أحداث استراتيجية مهمة مرتبطة بجبهة النصرة، وسلسلة من التطورات وردود الأفعال السياسية؛ الأحداث تمثلت في السيطرة السريعة وغير المتوقعة

على الرغم من أن الإضراب حق عمالي مكفول دستوريا، إلا أن هناك شبه توافق وسط الكثير من النخب المستقلة على أن الطريقة التي تدير بها نقابة المعلمين ملف مطالبها غير مقنعة، وفيها الكثير من شبهة التوظيف

بدأت ملامح إعاقة وتشكيك في جهود إصلاح التعليم العام التي أخذت تتبلور منذ نحو عام في جهود وزارة التربية والتعليم، وبرزت في محاولة إنقاذ امتحان التوجيهي. وتبدو هذه الملامح في ردود الفعل التي تدار حاليا

استمرار سيطرة تنظيمات مسلحة على محافظات عراقية مهمة في شمال البلاد وغربها، وعلى رأسها التنظيم الغامض "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، ووصول المسلحين إلى المعابر الحدودية مع الأردن، زادا من

بالتزامن مع التقدم الذي تحققه الجماعات المسلحة في العراق وفي مقدمتها تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام "داعش"، عاد من جديد خلط الخيال الشعبي والدين الشعبي بالأحداث السياسية، بل وتوظيف هذا الخيال في

الفقر في المعرفة حتما أكثر قسوة من فقر الجيوب. ولدينا في الأردن نظام إحصاءات رسمي متقدم نسبيا، لكن ما تزال الدراسات والمسوحات المرافقة، وما تأتي به من نتائج، تقرأ سياسيا أكثر مما تقرأ اجتماعيا

التقدم المفاجئ الذي حققه في العراق تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والمعروف باسم "داعش"، وأربك جهات عديدة في العالم قبل العراقيين، يعني الكثير بالنسبة للأردن. فالتنظيمات الإسلامية المتطرفة
















































