- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

"هناك الكثير الذي يستحق أن نعيش من أجله، بينما هناك الأقل الذي يستحق أن نموت من أجله، لكن ليس هناك ما يستحق أن نقتل من أجله"، إنّها كلمات الأديب الأمريكي توم روبينز التي تعكس القيَم والفلسفة المتجذّرة

يقال في مجال الصحافة الإذاعية والتلفزيونية إن أفضل المقابلات هي تلك التي تجري في غرفة الانتظار قبل أو بعد لقاء صحافي علني مباشر. فما يقوله المسؤول أو الخبير قبل أو بعد المقابلة يختلف، وأحياناً يعارض

الأردن في المرتبة الـ9 عربياً، والـ80 عالمياً في مؤشر السعادة الدوليّ، برعاية الأمم المتحدة. ما يعني أننا متفوّقون على لبنان، وسورية، والعراق، والمغرب، وتونس، ومصر، وكذلك السودان وموريتانيا، وجزر

في الأردن، حيث لا يصل عدد المشتغلين في الشأن العام – في الأحزاب والنقابات والمنظمات الحقوقية وحتى الوسط الثقافي- بضعة آلاف، فإن قبولك عضواً في ناديهم لا يتطلّب سوى انحيازك إلى أحد "موقفين" يتبناهما

يَشهدُ مصطلح “القَدَرِيَّة” في أيامنا هذه استخداماً مغايراً لدلالته الفلسفية المذهبية الأصيلة التي حملت هذا العنوان في العصور الأولى للدولة الإسلامية الأموية. فـ”القَدَرِيَّة” التي بدأها معبد الجهمي

بؤس الفلسفة وإقصاؤها، بدآ منذ بداياتها، وربما كان سقراط، أحد أبرز الأمثلة على هذا البؤس والإقصاء المبكرين، وذلك حين قرر فجأة وكفرد، البحث عن الحقيقة بعيداً عن آلهة أثينا وقوانينها. وقد مثل هذا خير
منذ ظهور "داعش" قبل سنوات، وصعود ما يسمّى "التطرّف الإسلامي" وجدت الدول العربية، بشكل عام والأردن بشكل خاص، نفسها أمام سؤال جذري عن دور الدين الإسلامي أو التربية الدينية في تغذية مثل هذا الاتجاهات لدى

نحن أمام مشهد واضح لا تخطئه عين؛ السلطة في سباق ومنافسة مع الاسلام السياسي، والميدان هو استثمار الدين في الاستحواذ على تأييد الرأي العام، وإلى أن يقطف أحد الفريقين قصب السبق تكون أغلبية المجتمع قد

"ما حكمُ أمٍّ تعملُ السحرَ لولدها وزوجته، حتى يكره زوجته"؟ تُصنّفُ دائرةُ الإفتاء العام هذا السؤال على موقعها الالكترونيّ تحت عنوان: مشكلات اجتماعيّة ونفسيّة، ويُجيبُ المفتي بأنّ هذا "هذا العملَ

لم ينته الجدل بين دارسي التاريخ والفقه الإسلامي حول عدم توثيق خطب الجمعة التي يُفترض أن النبي محمد قد ألقاها بعد الهجرة من مكة إلى المدينة، في فترة جاوزت 10 سنوات من المتوقّع أن تشتمل على 500 خطبة

















































































































