- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لا تحمي الجنسيةُ الأردنيةُ، والرقمُ الوطنيُّ، ومعهما مكانُ الولادةِ، والكشفُ الضريبيُّ المواطناتِ والمواطنين من أصولٍ فلسطينيّة من السؤالِ عن بلدتهم الأصلية، حينما يكتبون في الأوراق الرسميّة أنهم من

تسود رواية واحدة بأنّ أهل الجزيرة العربية جميعهم قد آمنوا بالإسلام، ويرفض المتدينون –عموماً- النظر إلى الدعوة المحمدية بوصفها مشروعاً اجتماعياً/ سياسياً توافق عليه كثيرون لم يعتنقوا الدين الجديد، إنما

“لعمري لو أصبحت في دار منقذٍ لما ضيم سعد وهو جار لأبياتي.. ولكنني أصبحت في دار غربةٍ متى يعد فيها الذئب يعد على شاتي.. فيا سعد لا تغرر بنفسك وارتحل فإنك في قومٍ عن الجار أموات.. ودونك أذوادي فخذها

لا تنحصر مشكلة تيارات الإسلام السياسي، في بلادنا، بأنها لم تطوّر أدواتها السياسية بحيث تواكب العصر وبحيث تجعل من المنتمي إليها ناشطاً إيجابياً يقبل الآخرين شركاء له في الحياة، بل إنه صار يرى فيهم

قبل عامين، وفي صباح يوم الخميس 30 تموز 2015، ضربت هزة أرضية منطقة البحر الميت بقوة 4.3 على مقياس ريختر، وشعر بها سكان عمان ومأدبا والكرك... يومها صرح النائب السابق ورئيس "لجنة التوجيه الوطني" في
من المعلوم أننا في الأردن – وأقصد الشعب الأردني- يهتم اهتماماً واسعاً وكبيراً في التعليم، إذ ينفق الأهل كل ما لديهم من أجل تعليم أبنائهم، ويضحون بالغالي والنفيس من أجل ذلك، رغبة منهم في أن يكون

إنها مقولة مصرية شعبية قديمة قدم خيبات الأمل لهذه الأمة التي يشكل ماضيها ظل حاضرها وخيال مستقبلها المنشود الذي يطمح عقلاؤها أن يبلغ في قمّته ومنتهاه ما كان عليه الحال منذ أكثر من 13 قرناً من الزمان

بهدوء لا أعرف كيف واتتني به العناية الإلهية، وإثر متابعتي للمسلسل الدموي اليوميّ الواقعي جداً، والمتطرف في غرائبيته، المُخْرَج بإتقانٍ لا يُحسنه حتّى أساتذة هوليوود الكِبار، أقفلتُ التلفاز وبدأتُ

تُعدّل المادة 38 بإضافة الفقرة (5) بالنص التالي: "يُمنع على الطبيب تحت طائلة المسؤولية العمل بأجر أو بدونه لدى أي جهة أو مركز أو جمعية أو فرد تعمل في مجال علاج الفقراء مجاناً". النص المذكور أعلاه

"الفقراء هم الذين يموتون، وهم الذين يسجنون، وهم الذين يعانون المعاناة الحقيقية" ناجي العلي. تبدو هذه العبارة مبالغاً بها، فالمعاناة الإنسانية لا تنحصر – بالتأكيد- في أي طبقة اجتماعية أو اقتصادية، إلا

















































































































