- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
مقالات
قررت إيران (وحزب الله) وروسيا، وتبعهم كثر، أن حصار الأحياء الشرقية لمدينة حلب يعني استتباب الأمر نهائياً لبشار الأسد. ووجه الغرابة في هذا الاستنتاج، أن طهران وموسكو -عبر الأسد طبعاً- لا تقدمان للشعب

منذ خمسينيات القرن الماضي، أسّست الدولة الأردنية معاهد دور المعلّمين في الضفتين الشرقية والغربية بغية تأهيل خرّيجيين من كل التخصّصات التعليمية، في مرحلة شهدت توسعاً كبيراً في تشييد المدارس في معظم

من هم الذين يصنعون الكهنوتَ الإسلاميّ في بلادنا؟ ما هذا التناغمُ الجديدُ بينَ دائرة الإفتاء، ووزارة الأوقاف، وهيئة الإعلام. هل من جهةٍ رابعة، لديها رأيٌ أكثرُ فقراً، فقررت أنَّ المشتغلين في الوظائف

بالأمس جاءت مسز روبنسون. رنت كالعادة جرس الباب؛ فنظرتُ في العين السحرية، ولما رأيتها حاملة برضوخ أدوات التنظيف شعرت بالأمان. ففتحت لها الباب، ودخلت. ولكنها حالما دخلت دفعت كفها في صدري وأبعدتني جانباً
"اذهبُ فأنتم الطلقاء"، عبارةٌ خلّدتها كتب السير ومناهج التربية الإسلامية في دولنا، قالها الرسول لأهل مكة حين "فتحها" وقد أسلمت غالبيتهم وأذعنَ بعضهم وهربت بقيتهم. يقابل هذه العبارة عبارةٌ أخرى

أصبح التواصل الإنساني والرسمي عبر الهواتف الخليوية مفتوحاً للجميع. ومع توّسع مشاركة البعض بأرقام الهواتف فإن عمليات الاتصال في الوقت المناسب وغير المناسب أصبحت كثيرة، ويتواصل البعض لأمور غير مهمة في

أقف في شارع المدينة المنورة، المسمّى بـ "شارع الجوعانين"، وفيضُ مياه الصرف الصحي العادمة قبالة المطاعم المتراصفة صفاً طويلاً، وألوان الأوساخ وآثارها تبقّع أرض المكان، والرائحة الكريهة انتشرت وغطّت على
لا يُعرف سوى القليل من المعطيات الصادرة عن وكالات أنباء مستقلة، لتكوين وجهة نظر وافية، تشخص الوضع السائل في حلب، وتعطي صورة عن الأوضاع الساخنة في المدينة المحاصرة. وليس لدى الخبراء العسكريين المهتمين
الانطباع الذي ساد بعد تصريحات وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، هو أن الجبهة الجنوبية مع سورية ستشهد عمليات عسكرية واسعة ضد التنظيمات الإرهابية، وبمشاركة أردنية. لكن عند التدقيق في تصريحات كارتر، يظهر
تصريح مدير الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينان، حول وصفة تقسيم سورية، لم يأت بجديد، فالخلاصة التي وردت على لسانه باعتبارها الحل الوحيد، هي كلمة السر، في كل ما يجري في المنطقة، وهي ذاتها التي




















































































































