- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

يحتلّ الرمز بما هو منتج ثقافي يصنع ويوثّق الروابط الاجتماعية للأفراد[1]، عموما في كل الأديان التوحيدية أو الوثنية، بعدا مركزيا في الخطاب الديني وفي فصل المقال بين المقدّس والمدنّس ضمن حياة كل الأيام

بداية لا بد من الإشارة إلى أن الحجاب لم يقتصر وجوده على المجتمعات الإسلامية، فقد سبق وجوده الإسلام، ووردت القواعد الخاصة بحجاب النساء مفصلة في القانون الآشوري، من حيث تحديد النساء المفروض عليهنّ

في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل

حين تغيب الثقة بين الدولة والناس، تصير كل تفسيرات الدولة لأي قرار، غير مصدقة، أو مشكوك بها، وهذه حالة قائمة منذ سنوات طويلة، وما تزال مستمرة. في قصة فواتير الكهرباء، التي تنزلت على الناس، مع بركات

يعد مسلسل أم الكروم من أفضل انتاجات عقد التسعينيات من القرن الماضي. كانت أم الكروم “ القرية “ صورة عن حقيقة الأردن آنذاك، وكيف تم الضحك على الناس بحجة التمدن ومواكبة الحياة الجديدة، مع دخول نوعيات لا
من الغباء بمكان أن تعتبر انتشار فيروس كورونا عقاباً سماوياً ردا على سياسة الصين ضد المسلمين هناك. سياسية لاضطهاد الصين للمسلمين هناك تم تخليقها وتصميمها، وتضخيمها تماماً كما تم تضخيم سياسية الحكومة

لم يقبل الأردن الرسمي، لا علانيةً ولا ضمنياً، الخطة الأميركية – الإسرائيلية المجاهرة بوأد حقوق الشعب الفلسطيني وتثبيت الهيمنة الصهيونية على المنطقة برمتها. لكن ذلك لا يكفي، فلا معنى للتمسك اللفظي

تعقد جامعة الدول العربية السبت اجتماع طارئ لبحث ردود الفعل العربية للخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبوجود القائم بأعمال الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهوا وبغياب أي فلسطيني او أي مسؤول

لقد كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة سلام تقول إدارته أنها ستنهي عقوداً من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وذلك من خلال طرح تنازلات من الطرفين. الحقيقة أنه حتى شكل الإعلان الذي قدمه ترامب، وعلى يمينه

في الوقت الذي ترى فيه محكمة الجنايات الدولية في لاهاي بأن لها صلاحية في مناقشة النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين على اعتبار أن هذه ارض محتلة، فإن اسرائيل من خلال ممثليها يرون أن القانون الدولي غير حاسم

















































































































