- مجلس النواب يعقد جلسة تشريعية، صباح الأربعاء، لمناقشة مشروع قانون مُعدّل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، يقول إن شظية سقطت بمنطقة خالية من السكان في منطقة مرج الحمام، دون أية إصابات أو أضرار
- إدارة مكافحة المخدرات، تلقي القبض على 23 متورطا بقضايا التهريب والتجارة والترويج للمخدرات بمداهمات وحملات أمنيّة خلال الأيّام القليلة الماضية
- النقابة اللوجستية الأردنية، تؤكد أن عدد البواخر التي وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي وحتى يوم السبت الماضي بلغ 182 باخرة محملة بمختلف المواد والبضائع
- حزب الله اللبناني يقول إنه قصف بأكثر من 100 صاروخ مواقع الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي الناقورة والقوزح وبعض مستوطنات الشمال صباح اليوم
- غارتان لجيش الاحتلال الاسرائيلي تسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل في بلدة ومخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا بجنوب لبنان
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
مقالات

عندما نجحت الثورة المصرية في إسقاط نظام حسني مبارك في ثورة يناير ٢٠١١ و بعد أن تدخل الجيش المصري تحت عنوان حماية الثورة والانتصار للثوار واستلم المجلس العسكري قيادة المرحلة الانتقالية، وجد الثوار

إبتدأ الحديث في صفقة القرن يأخذ منحاً يكتنفه الرعب السياسي والخوف من المجهول ومما قد يكون قادماً. وإنضم الحكام الذين يعلمون بخفايا الأمور إلى الشعوب التي لا تعلم حقيقة ما يجري ، في التعبير عن المعارضة

منذ اتفاقية السلام التي قيل أنها ستأتي "بالسمن والعسل " والمؤشر نحو الهبوط في الاتجاهات السياسية والاقتصادية، رافقه عجز في الإرادة والإدارة على عدة صُعد. في الفترة التي سبقت الربيع العربي، عوّل قِلة

الأمر المخجل والمخزي والمعيب والذي لا يمكن قبوله أو احترامه أو التعايش معه هو الإصرار على رفض المعلومة بعد أن تكتشف أنك جاهلاً بها... هذا هو عدونا الأزلي؛ ليس الجهل نفسه، بل الإصرار المتعمد على عدم

مازالت المرحلة الاقتصادية الاجتماعية المصاحبة لتكنولوجيا الحوسبة وما بعدها تتعدد تسمياتها ومفاهيمها، المعلوماتية، المعرفة، الشبكية، الرقمنة والديجيتال، الثورة الصناعية الرابعة، ما بعد الصناعة، وكلها

اختار الارهاب لحظات القداسة والفرح واجتماع العائلة الصغرى مع العائلة الكبرى في الكنيسة، للإحتفال بعيد القيامة، أو العيد الكبير، أو عيد الفصح المجيد. فإذا بالشرِّ له مخططات لم تكن بالحسبان. وإذا

اشعل شباب السلط النشامى..اكثر من عشرين الف شمعة على جبال السلط الشماء المواجهة للقدس ..ليشكلوا بها عبارة حقيقية لا لبس فيها ( القدس عربية )..يريدون بذلك ان يرسلوا عدة رسائل منها : التأكيد على الموقف

في اللحظة التي كانت النيران تلتهم كاتدرائية نوتردام في باريس الكنيسة والتحفة الفنية الأبهى والأعرق ذات التأريخ الاستثنائي التي تم بناؤها قبل 850 عام، كانت النيران تشتعل في غرفة حارس المصلى المرواني في

لنقتحم موضوعة (نوتردام)،و مثل هذه الموضوعات ،إن أردت ان تتحدث عنها بالعلن كما تفكر بداخلك فهي من المحرمات . و نوتردام يا سادة، ليست كنيسة،نوتردام ارث انساني حضاري ،مثل ابي الهول و تمثال بوذا،مثل معابد

أضاءت الشابة السودانية آلاء صلاح، أو "محبوبتي كنداكة"، شعلة الأمل بالحرية مجدّدا بين الشعوب العربية، ليس فقط في صورتها الأيقونية التي تعيد إحياء صور مقاتلاتٍ عبر التاريخ، من كل الأجناس والأديان















































































































