- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«وين المشكلة وين الحل»؟
سجل متوسط أسعار المستهلك –التضخم- للنصف الأول ارتفاعا بمعدل 3.2% مقارنة بذات الفترة من العام المنصرم , بالمقابل أظهر تقرير حديث أن عمان، احتلن المرتبة 103 في قائمة أغلى المدن في العالم بالنسبة للوافدين والخامسة عربيا في مؤشر تكاليف غلاء المعيشة.
لن نتخذ من تقرير أغلى المدن باعتباره حقيقة فالدراسات في هذا المجال كثيرة وهي تأتي من مصادر متعددة تتفاوت في المعايير العلمية التي تستند اليها وفي أهدافها ومصداقيتها , لكن التقرير في نهاية المطاف مؤشر من ضمن مؤشرات كثيرة أخرى.
يشعر سكان عمان بأن مدينتهم مرتفعة التكاليف , ويعزز هذا الشعور , المؤشر الأهم هو متوسط أسعار المستهلك الصادر عن دائرة الاحصاءات والذي يشير باستمرار الى أن أن تكاليف المعيشة ترتفع من عام لأخر ولا تنخفض , بالمقابل لا يسجل المؤشر المعادل لمؤشر التضخم ارتفاعات بذات الوتيرة فمتوسط الدخل الذي تحسن في أخر 10 سنوات بشكل ملحوظ عاد ليتباطأ بشكل كبير في ظل تباطؤ النمشاط الاقتصادي.
بحسب التقرير , تراجعت عمان في مؤشر المدن الأكثر غلاء وشمل 211 مدينة عبر القارات الخمس عن المرتبة 89 التي سجلتها في العام الماضي.
المسح الذي يستخدم مدينة نيويورك كقاعدة للقياس، يضع نقاط عدة مثل تقلبات العملة مقابل الدولار الأمريكي، و السكن والمواصلات والطعام والملابس والسلع المنزلية والترفيه. لكنه لا أعرف ما إذا كان يعتبر تقلبات متوسط الدخل معيارا للقدرة الشرائية ولو كان الأمر كذلك لجاءت النتائج مختلفة , فمدن مثل دبي والكويت والمنامة وجدة لا تقارن بالقاهرة وعمان وبيروت على مقياس القدرة الشرائية ومتوسط الدخل مهما أرتفعت في المجموعة الأولى الأسعار أو إنخفضت في المجموعة الثانية أو العكس.
السيطرة على الزيادة في متوسط أسعار المستهلك وتحقيق نمو في متوسط الدخل بما يستوعب غلاء المعيشة وتقلبات التكاليف سيحتاج لأن ينمو الاقتصاد 6 % على الأقل.
لمواجهة شح الموارد المالية وضعف الانفاق الرأسمالي الحكومي لتحفيز اداء الاقتصاد وخلق فرص عمل وتحسين مداخيل القائمة لا بد من زيادة الانفاق من القطاع الخاص لتمويل مشروعات البنية التحتية ولا بد من تعزيز السياحة والتجارة واستقطاب الاستثمارات.
التمنيات السابقة نسمعها يوميا في كل خطاب ومؤتمر وتصريح وخطة ورؤية , حتى أعداء القطاع الخاص ورأس المال الخاص والاستثمار يوافقون على أن الحل يكمن فيما ذكر سابقا , فاين المشكلة ؟.
الرأي












































