- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عصام قضماني
ملف تشغيل اللاجئين السوريين في الاردن سيكون مطروحا في مؤتمر المانحين في لندن وقد كان مدار بحث مسؤولين أمميين زاروا المملكة على مدى الأسابيع القليلة الماضية لكن ماذا عن تشغيل الأردنيين أيضا ؟ الأردن لا
في الأردن اليوم 3ر1 مليون لاجئ سوري ، وكان إستقبل على مدى سنوات الحرب أكثر من ذلك فهناك من عاد إلى سوريا وهناك من ذهب إلى دول أخرى والطائرات الأردنية مستمرة في نقل المقبولين منهم الى كندا بإتفاق . هذه

هذه الحكومة جادة في إتمام مشروع الطاقة النووية، وتريد أن تترسخ القناعة بأنه مشروع وطني سيساهم في تحقيق معادلة أمن الطاقة ( مصادر دائمة - كلف رأسمالية مقبولة - سعر بيع عادل ).. في فترة ما تركت هيئة

أزمة غزة الاقتصادية والاجتماعية أزمة متراكمة قبل وخلال وبعد العدوان الاسرائيلي المستمر وان كانت تطورات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي عليها قد فاقمتها، فالحديث قبله كان يدور عن انهيار

سجل متوسط أسعار المستهلك –التضخم- للنصف الأول ارتفاعا بمعدل 3.2% مقارنة بذات الفترة من العام المنصرم , بالمقابل أظهر تقرير حديث أن عمان، احتلن المرتبة 103 في قائمة أغلى المدن في العالم بالنسبة

للوهلة الأولى، يبدو الطلب ضعيفا، فالاقتصاد ليس في وضع جيد جدا، ما يعني أن الطلب الذي يفترض أن يكون وراء ارتفاع الاسعار عامل غير متوفر. لكن الجديد هو في الزيادة السكانية المطردة بفعل استمرار اللجوء

لا عجب إذ يتراجع الاستثمار , طالما يتم تشديد الشروط , فالأصل هو إنشاء المشروع وتشغيل الأردنيين وليس تجميد سيولة في البنك !. دول كثيرة تخلت عن مثل هذه الشروط حتى تلك التي لا تزال تمنح الجنسية للمستثمر

رئيس الوزراء نبه قبل يومين الى إشكالية الانفاق من المنحة الخليجية وهي ليست المرة الأولى التي يؤشر فيها علنا الى تباطؤ تنفيذ المشاريع وتأثير ذلك على المنح المقبلة ما يشي بأن مشكلة حقيقية تكمن في هذا

الأردن يستضيف ما يزيد عن 3ر1 مليون لاجئ سوري ما يعادل 5ر18% من عدد السكان!!. هذه النسبة تعكس حجم الأعباء الاقتصادية ، والضغوط الكبيرة والمتفاقمة التي تواجه البنية التحتية والخدمات خصوصا في محافظات

الأرقام والنسب يمكن تسييسها أيضا، ويكفي لتحقيق هذا الهدف إنتقاء سنة الأساس لكي تكون المقارنة إيجابية والعكس صحيح. مثلا، في أخر تقرير للاحصاءات العامة حول معدلات البطالة، انتقى الربع الأول من سنة 2013














































