- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
1.3 مليون أم 12 ألف لاجئ سوري ؟
في الأردن اليوم 3ر1 مليون لاجئ سوري ، وكان إستقبل على مدى سنوات الحرب أكثر من ذلك فهناك من عاد إلى سوريا وهناك من ذهب إلى دول أخرى والطائرات الأردنية مستمرة في نقل المقبولين منهم الى كندا بإتفاق .
هذه أعداد كبيرة ولا أظن أن البلد الذي فتح أبوابه أمام هذا التدفق البشري الضخم قد يضيق ببضعة آلاف زيادة , وقد نسيت المنظمات الدولية وبعض السفارات موضوع 3ر1 مليون لا جئ ووضعت تحت العدسة الكبيرة موضوع 12 ألفا موجودين على الحدود وبسرعة حثت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأردن على إدخالهم و إنضمت دول كثيرة مؤثرة في ممارسة مثل هذه الضغوط , ولم يتوقف أحد عند سبب ممانعة إدخالهم.
مثلت هذه الإجابة تحذيراً من أن المجتمع الدولي لا يتعاون بشكل كاف .
الإجابة على ضغوط إدخال هؤلاء وهم ممن جاؤوا من شمال سوريا من الرقة والحسكة ودير الزور، وهي مناطق تمركز عصابة داعش كانت بسؤال حول ما إذا كان الغرب والولايات المتحدة تقبل بإدخالهم بإغفال المحدد الأمني والمناطق التي جاؤوا منها , إن كانت الإجابة بنعم , فالأردن عرض توفير طائرات لنقلهم وما على تلك الدول الا فتح أبوابها لإستقبالهم , وقد تابعنا في التقارير الدولية كيف إستيقظت ألمانيا الأكثر حماسا لإستقبال اللاجئين وعادت الى المربع الأمني لتنظيم دخولهم وهذا ما تفعله كندا .
مؤتمر لندن الذي سيعقد الشهر المقبل هو ما سيترجم جدية المجتمع الدولي لتنفيذ شعارات التعاطف والإحتضان .
الأردن إكتسب سمعة دولية جيدة كبلد محدود في إمكاناته تمكن من إدارة ضغوط التدفق الهائل من اللاجئين السوريين بإقتدار , وبعد أن إكتوت أوروبا بكل جبروتها الإقتصادي بناره قررت الذهاب الى مؤتمر لندن للوصول الى حلول جماعية , لكن الأردن سيبقى الدولة الأكثر تضررا من الأزمة ولن تفقده قصة 12 ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود صدقية مواقفه وقدرته على التعامل مع هذا الملف الشائك بإمكاناته المتواضعة .












































