- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير
نحن مع حل اجتماعي اقتصادي لموضوع البسطات بعيدا عن الحل الامني 80% من الاكشاك منحت لحالات انسانية حرجة الحديث عن استخدام سياراتنا خارج اوقات العمل فيه مبالغة 4500 موظف في البلدية ولن نقطع رزق احد ما
اوقفت شرطة سير الزرقاء مؤخرا حملة مخالفاتها في حق باصات نقل الطلبة الخصوصي، وذلك في ما يمكن وصفه بانه هدنة غير معلنة اثارت ارتياح سائقي تلك الباصات، وايضا توجسهم من ان تكون مؤشرا على "الهدوء الذي يسبق

شهدت باحات المسجد الأقصى خلال العام 2015، ارتفاعا ملحوظا بالانتهاكات الإسرائيلية من اقتحامات المستوطنين وعناصر شرطة وجيش الاحتلال، كمّا ونوعا. وأكد مدير شؤون الأقصى في وزارة الأوقاف عبد الله العبادي،
"بدي أرجع أبني حياتي مثلما كانت"... كلمات عبر بها الشاب السوري محمد عيد البالغ من العمر تسعة عشر ربيعا، عن تمسكه بالحياة، بعد أن فقد طرفيه السفليتين بالكامل، جراء إصابته بعيار ناري عندما كان يعمل في
ربما يكون امتلاك منزل العمر أحد أكثر أحلام الإنسان دفئاً، وقد تمكن عدد من اللاجئين السوريين في الأردن، من تحقيق هذا الحلم، بعد نزوحهم عن وطنهم هربا من الحرب الدائرة هناك. صبحي المحمود، اشترى منزلا في

عام يمضي حمل بين أيامه وشهوره الكثير من الأحداث السياسية والاقتصادية والقرارات التي أثرت سلبا على حياة اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تركت غالبيتها واقعا لا يشبه توقعاتهم لتختلط آمالهم بآلامهم. ففي
عام يمضي حمل بين أيامه وشهوره الكثير من الأحداث السياسية والاقتصادية والقرارات التي أثرت سلبا على حياة اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تركت غالبيتها واقعا لا يشبه توقعاتهم لتختلط آمالهم بآلامهم. ففي
تواجه المرأة السورية في الأردن، أعباء إضافية عن غيرها من اللاجئين، خاصة في حالات غياب المعيل لأسرتها, لتجد نفسها أمام سوق عمل بمشاريع صغيرة، قد تكون غير قادرة على إدارتها، من أجل تأمين حاجاتها اليومية

تودع أمانة عمان عام 2015، مع تزايد الأصوات المعترضة في مجلسها، على آلية عملها، خاصة فيما يتعلق بالملفات الإدارية والاقتصادية، والبنية التحتية. فقد أثار قرار استحداث منصب مساعد أمين عمان، إضافة إلى

لاتزال التطورات العسكرية في المناطق السورية والعراقية المحاذية لحدود المملكة الشمالية والشرقية، رهينة تداعيات دراماتيكية، تثير التساؤلات عن مدى انعكاسها على الأردن. فعلى الجانب السوري، يستعرض الكاتب
















































