- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئ سوري يكمل مشوار حياته بنصف جسد
"بدي أرجع أبني حياتي مثلما كانت"... كلمات عبر بها الشاب السوري محمد عيد البالغ من العمر تسعة عشر ربيعا، عن تمسكه بالحياة، بعد أن فقد طرفيه السفليتين بالكامل، جراء إصابته بعيار ناري عندما كان يعمل في إحدى بساتين بلدته في محافظة درعا.
يروي عيد قصة إصابته، التي لم يستفق بعدها إلا وهو يجد نفسه وحيدا بأحد مستشفيات الأردن، بعد مضي شهر عليه في قسم العناية المركزية.
وبين أسرة المستشفيات وصوت أجهزة الإنعاش، بدء عيد حياة جديدة، مشيرا إلى إجرائه لـ 35 عملية جراحية لترميم جروحه، ليتم نقله بعدها إلى مخيم الزعتري، وإحالته إلى مركز العلاج والدعم النفسي في مركز سوريات عبر الحدود وأطباء بلا حدود، ليعود بعد عام ونصف من المتابعات الطبية إلى المخيم.
وفي الزعتري، يقول عيد إنه كون صداقات جديدة أنسته بعضا من آلام جسده، ليمضي وقته كل يوم بالتجوال على كرسي متحرك برفقتهم بين شوارع المخيم وأسواقه، حيث يشعره زخم السوق والتواجد بين الناس بالبهجة الداخلية.
ويفتقد عيد لأقاربه الذين قد يخففون عنه أعباء اللجوء والمرض في الأردن، باستثناء خالته مريم، والتي تشرف على رعايته في بيتها المكون من غرفتين مسقوفتان بالصفيح في محافظة المفرق، ويقطنها ثمانية أفراد أغلبهم من الأطفال.
وتشير الخالة إلى حب محمد للأطفال، وهوايته بتربية الطيور،فـ"رغم سنه الذي تجاوز التاسعة عشر عاما، لا يزال محمد طفلا يحتاج للحب والمزيد من الرعاية"، معربة عن أملها بحصوله على أطراف صناعية لعلها تعيد له جزءا مما فقد.
وتضيف مريم "بعد أن أنهى محمد علاجه في المستشفى لم أستطع تحمل تكاليف المتابعة الطبية لجروحه و ثمن أدويته، ما دفعنا لعرض حالته على الجمعيات، إلا أن معظمها رفض ذلك، بحجة وجود حالات عديدة تفوق حالته دون قدرتهم على تغطية التكاليف بسبب قلة الدعم المقدم لهم.
فيما أطلق ناشطون سوريون وعرب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمساعدة عيد في دفع تكاليف علاجه، وتركيب أطراف صناعية له في ظل غياب أي معيل له، حيث وصف القائمون عليها حالته بأنها من أقسى الحالات الطبية خاصة بعد تقيح جراحه.
هذا وتقدر أعداد المصابين والجرحى السوريين المتواجدين على الأراضي الأردنية بـ16500جريح ، 500 منهم بحاجة ماسة للدعم الطبي والنفسي، بحسب إحصائيات رابطة الجرحى السوريين في الأردن.
رغم الألم والجراح يجد محمد الأنس والفرح بين طيوره التي تحلق بأحلامه لغد أجمل، حاملة أشواق الحب والحنين لعائلته ووطنه.












































