- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئ سوري يكمل مشوار حياته بنصف جسد
"بدي أرجع أبني حياتي مثلما كانت"... كلمات عبر بها الشاب السوري محمد عيد البالغ من العمر تسعة عشر ربيعا، عن تمسكه بالحياة، بعد أن فقد طرفيه السفليتين بالكامل، جراء إصابته بعيار ناري عندما كان يعمل في إحدى بساتين بلدته في محافظة درعا.
يروي عيد قصة إصابته، التي لم يستفق بعدها إلا وهو يجد نفسه وحيدا بأحد مستشفيات الأردن، بعد مضي شهر عليه في قسم العناية المركزية.
وبين أسرة المستشفيات وصوت أجهزة الإنعاش، بدء عيد حياة جديدة، مشيرا إلى إجرائه لـ 35 عملية جراحية لترميم جروحه، ليتم نقله بعدها إلى مخيم الزعتري، وإحالته إلى مركز العلاج والدعم النفسي في مركز سوريات عبر الحدود وأطباء بلا حدود، ليعود بعد عام ونصف من المتابعات الطبية إلى المخيم.
وفي الزعتري، يقول عيد إنه كون صداقات جديدة أنسته بعضا من آلام جسده، ليمضي وقته كل يوم بالتجوال على كرسي متحرك برفقتهم بين شوارع المخيم وأسواقه، حيث يشعره زخم السوق والتواجد بين الناس بالبهجة الداخلية.
ويفتقد عيد لأقاربه الذين قد يخففون عنه أعباء اللجوء والمرض في الأردن، باستثناء خالته مريم، والتي تشرف على رعايته في بيتها المكون من غرفتين مسقوفتان بالصفيح في محافظة المفرق، ويقطنها ثمانية أفراد أغلبهم من الأطفال.
وتشير الخالة إلى حب محمد للأطفال، وهوايته بتربية الطيور،فـ"رغم سنه الذي تجاوز التاسعة عشر عاما، لا يزال محمد طفلا يحتاج للحب والمزيد من الرعاية"، معربة عن أملها بحصوله على أطراف صناعية لعلها تعيد له جزءا مما فقد.
وتضيف مريم "بعد أن أنهى محمد علاجه في المستشفى لم أستطع تحمل تكاليف المتابعة الطبية لجروحه و ثمن أدويته، ما دفعنا لعرض حالته على الجمعيات، إلا أن معظمها رفض ذلك، بحجة وجود حالات عديدة تفوق حالته دون قدرتهم على تغطية التكاليف بسبب قلة الدعم المقدم لهم.
فيما أطلق ناشطون سوريون وعرب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمساعدة عيد في دفع تكاليف علاجه، وتركيب أطراف صناعية له في ظل غياب أي معيل له، حيث وصف القائمون عليها حالته بأنها من أقسى الحالات الطبية خاصة بعد تقيح جراحه.
هذا وتقدر أعداد المصابين والجرحى السوريين المتواجدين على الأراضي الأردنية بـ16500جريح ، 500 منهم بحاجة ماسة للدعم الطبي والنفسي، بحسب إحصائيات رابطة الجرحى السوريين في الأردن.
رغم الألم والجراح يجد محمد الأنس والفرح بين طيوره التي تحلق بأحلامه لغد أجمل، حاملة أشواق الحب والحنين لعائلته ووطنه.












































