- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير

رفع برنامج الأغذية العالمي قيمة المساعدات الغذائية لمعظم الأسر السورية الحاصلة على وثيقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتصل إلى 20 دينارا للفرد، فيما بقيت لعدد منهم عند الـ10 دنانير، ما ساهم بتخفيف

عرضت النائبان رولا الحروب وردينة العطي واقع تجربتهما كمرشحتين وعضوين في مجلس النواب، خلال جلسة حوارية نظمتها "جمعية معهد تضامن النساء الأردني" في مقر "لجنة التنمية المجتمعية" بالزرقاء الأسبوع الماضي
رفع برنامج الأغذية العالمي قيمة المساعدات الغذائية لمعظم الأسر السورية الحاصلة على وثيقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتصل إلى 20 دينارا للفرد، فيما بقيت لعدد منهم عند الـ10 دنانير، ما ساهم بتخفيف

"ليس كل سقوط نهاية، فسقوط المطر أجمل بداية"، كلمات عبرت بها الطالبة السورية فاطمة العلي عن أملها بحياة جديدة، وحبها للتعليم رغم كل ما عانته في رحلتها من سورية إلى الأردن، وأعباء اللجوء التي أثقلت كاهل
لم تقتصر العملية الأخيرة في اربد على بعدها الأمني فحسب، إذ كان لكتاب الرأي والمقال زوايا أخرى في إعادة قراءتها، وتقدير حجمها. فالكاتب حسين الرواشدة، يرى أن العملية استدعت سؤالا مهمّا، إن كان يوجد

لا تزال عملية المداهمة الأمنية التي جرت في اربد، وأسفرت عن استشهاد النقيب راشد الزيود، ومقتل 7 من أعضاء الخلية التي قالت الحكومة إنها خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم "داعش"، مثارا لقراءة كتاب الرأي
"ليس كل سقوط نهاية، فسقوط المطر أجمل بداية"، كلمات عبرت بها الطالبة السورية فاطمة العلي عن أملها بحياة جديدة، وحبها للتعليم رغم كل ما عانته في رحلتها من سورية إلى الأردن، وأعباء اللجوء التي أثقلت كاهل

بدأت التكنولوجيا الرقمية تجد طريقها أخيرا إلى الجيل القديم من أبناء الزرقاء، والذين طالما تمترس كثير منهم حيالها وراء جدار عنيد من الرفض، ظنا أنها مجرد واحدة من تقليعات الجيل الجديد، والتي سرعان ما

باتت مسودة نظام المساهمة في دعم الأحزاب حديث الكثير من القيادات الحزبية والناشطين السياسيين حيث تخضع هذه المسوده للدراسة والنقاش، في ديوان الرأي والتشريع حاليا، بعد أن أحالته له الحكومة الأسبوع الماضي

يمضي مشروع قانون الانتخاب الجديد في خطواته الدستورية، بعد أن أقره مجلس الأعيان كما ورد من "النواب"، مع تعديلات عليه بانتظار مناقشته في الغرفة التشريعية الثانية. الكاتب مروان المعشر، يرجح إقرار الأعيان














































