تقارير

يقبل شهر رمضان الخامس على اللاجئين السوريين في الأردن، محملين بآلام الهجرة وآمال العودة، فيما تطلق مبادرات إغاثيه استعدادا لمد يد العون وإدخال البهجة إلى قلوب اللاجئين، وذلك بتجديد حملات الطرود

مع انشغال الشارع الأردني العديد من الملفات، من حل مجلس النواب وتشكيل الحكومة الجديدة، والاحتفالات الوطنية المتزامنة، إلا أن الأنظار التفتت مجددا إلى المشهد الذي تمر به جماعة الإخوان المسلمين، مع

قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع مركز زين الشرف التنموي في العاصمة عمان بإطلاق مشروع “عزم”، وذلك لدعم ذوي الإعاقة وكبار السن لمختلف الجنسيات، وخاصة من اللاجئين السوريين، في محاولة

لم يقتصر كتاب التكليف السامي لحكومة رئيس الوزراء الجديد هاني الملقي على الاستحقاق الدستوري المتعلق بإجراء الانتخابات في الفترة التي لا تتجاوز أربعة شهور من تاريخ حل مجلس النواب، انما تطرّق الكتاب

منذ لحظة صدور الإرادة الملكية بتكليف هاني الملقي بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة عبد الله النسور، بدأت التكهنات وافتتحت "بورصة" الأسماء للفريق الوزاري، والمهام الملقاة على عاتقه. الكاتب حسين نشوان،

يجمع خبراء اقتصاديون على أن الأعوام الأربعة الماضية، التي مرت في عهد حكومة عبدالله النسور، كانت من أصعب السنوات التي مرت على الأردنيين اقتصاديا، وساهم في ذلك ما تمر به المنطقة من توترات إقليمية تلقي
سوريون بيننا - فتون الشيخ قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع مركز زين الشرف التنموي في العاصمة عمان بإطلاق مشروع "عزم"، وذلك لدعم ذوي الإعاقة وكبار السن لمختلف الجنسيات، وخاصة من
سوريون بيننا - محمد الشريف يقبل شهر رمضان الخامس على اللاجئين السوريين في الأردن، محملين بآلام الهجرة وآمال العودة، فيما تطلق مبادرات إغاثيه استعدادا لمد يد العون وإدخال البهجة إلى قلوب اللاجئين، وذلك
لا تزال موجات اللاجئين السوريين إلى الأردن متواصلة، ومن بينهم فئة كبيرة ممن أصابتهم آلة الحرب بأجسادهم، فأفقدتهم أطرافهم أو أدت إلى إعاقات حركية، ما خلف آثارا نفسية عليهم، وخاصة بين شريحة الأطفال منهم

ما يزال رحيل حكومة عبد الله النسور، القياسية بعمرها، وتكليف هاني الملقي بتشكيل الحكومة الجديدة، شاغلا للمساحات الأوسع بين أعمدة الرأي في الصحف اليومية، في قراءة لدلالات الحدث، مع طرح سيناريوهات الفريق














































