- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مبادرات تحضيرية لمساندة اللاجئين في رمضان
سوريون بيننا - محمد الشريف
يقبل شهر رمضان الخامس على اللاجئين السوريين في الأردن، محملين بآلام الهجرة وآمال العودة، فيما تطلق مبادرات إغاثيه استعدادا لمد يد العون وإدخال البهجة إلى قلوب اللاجئين، وذلك بتجديد حملات الطرود الغذائية والإفطارات الجماعية.
مديرة مركز نزال في شركة بريق للتعليم تشير إلى أنهم سيطلقون حملة توزيع للطرود الغذائية مع بداية شهر رمضان للأسر المحتاجة، إلإضافة إلى زيارة بعض العائلات وتقديم المساعدة لها، مع الاستعداد لإقامة الإفطارات الجماعية لأطفال مركز بريق التعليمي، وغيرهم من الأطفال السوريين، وبواقع إفطارين أو ثلاثة أسبوعيا.
أما مبادرة "رمضان شعلة نصر"، فيوضح رئيس تجمع الطلبة السوريين في الأردن سامر عدنان، أنها انطلقت منذ 4 أعوام، وهي مبادرة إغاثية إنسانية تهدف إلى الإعداد لمساعدة السوريين في الأردن من خلال إفطارات جماعية وتوزيع للطرود الغذائية، إضافة إلى تجهيز الملابس للأطفال السوريين لاستقبال العيد.
في حين يؤكد أحد أعضاء فريق سوريات عبر الحدود محمد ضياء قوجه، أنهم يعملون على تنظيم نشاطات كل سنة في رمضان لمساعدة اللاجئين السوريين، منها توزيع كسوة العيد على المحتاجين في آخر أيام شهر رمضان، إضافة إلى الطرود الإغاثية، وتجهيز إفطارات في بيوت العائلات المحتاجة لإضفاء الأجواء الرمضانية بينهم.
مبادرات عدة في من المنتظر تإطلاقها خلال شهر رمضان من منظمات أهلية سورية لمساعدة اللاجئين الذي يعيشون ظروفا صعبة، في محاولة لتذكيرهم بأجواء الوطن علهم في رمضان القادم يرجعون إليه.












































