- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإعاقة بين اللاجئين.. جرح جسد وآلام روح
لا تزال موجات اللاجئين السوريين إلى الأردن متواصلة، ومن بينهم فئة كبيرة ممن أصابتهم آلة الحرب بأجسادهم، فأفقدتهم أطرافهم أو أدت إلى إعاقات حركية، ما خلف آثارا نفسية عليهم، وخاصة بين شريحة الأطفال منهم.
مريم، طفلة سورية أصيبت في قدمها بأحد الصواريخ في منطقة درعا، أدى إلى بترها، حيث خيّل لأهلها بأن حياتها قد انتهت وقتها، إلا أنهم لم يستطيعوا وصف بهجتهم بمعاودتها السير بعد تركيب طرف صناعي لها، لتمارس حياتها الطبيعية من جديد.
فيما تعرض ابن اللاجئة السورية أم حسين، الأكبر لإصابة أدت إلى إعاقة حركية حالت دون تمكنه من السير على قدميه.
وتشير أم حسين إلى تكاليف العلاج المرتفعة من أدوية وعلاج فيزيائي ووظيفي، كل ذلك على أمل رؤية ابنتها يسير من جديد، وتنتهي معاناته التي لا تخفى من عينيها.
من جانبه، يوضح مسؤول التأهيل في معهد الملكة زين الشرف عبد عنتر، بأن المعهد ومن خلال المؤسسة الإيطالية، قدم الأطراف الصناعية لما يزيد عن 50 حالة، وبأن هناك عددا كبيرا ما زالوا على قوائم الانتظار.
ويضيف عنتر، بأن المركز لا يكتفي بتقديم الأطراف الصناعية لمحتاجيها فقط، بل يقوم بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والعلاج فيزيائي و الوظيفي لهؤلاء الأشخاص الذين تترك إعاقتهم آثارا نفسية سلبية.
الباحث الاجتماعي والنفسي، حسام فتياني ، يوضح بأن للإعاقة آثار إجتماعية ونفسية كثيرة لذوي الإعاقة، كتراجع الثقة بالذات، وعدم قدرتهم على إعادة تكوينها، ومخاوفهم من فقدان قيمتهم وفعاليتهم الاجتماعية، خاصة مع النظرة المجتمعية السلبية النمطية لذوي الإعاقة.
ويلفت فتياني إلى ما يواجهه ذو الإعاقة من جانبين، أولهما الإعاقة بحد ذاتها، وثانيهما المجتمع من جهة أخرى، فـ”الإعاقة تمثل لبعض الأشخاص تحديا كبيرا، إلا أنه يمكن تجاوز فكرة عجزه عن الحركة، أو أن يستسلم لها.
ويؤكد أن للمجتمع دورا هاما بدمج ودعم ذوي الإعاقة من خلال النظر لهم كجزء أساسي من المجتمع، والعمل على التأقلم مع وجود الإعاقة فيه، وبأن ذوي الإعاقة قادرون على الإنجاز والإنتاج والفعالية لزرع الأمل بداخلهم.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الجرحى السوريين في الأردن بلغ حوالي 16500 جريح ، منهم أكثر من 500 حالة حرجة، فيما تجاوز عدد المصابين بفقدان الأطراف والذين استفادوا من تركيب الأطراف الصناعية أكثر من 200 حالة خلال العالم الجاري.
لم تقف آثار الحرب السورية على تهجير أبنائها، بل امتدت لتسقط آلاف الضحايا، وآلاف المعاقين جراء الإصابات بنيرانها، إلا أن العيون تبقى معلقة آمالها على انتهاء ذلك الكابوس، ولملمة الجراح والعودة إلى الوطن.
إستمع الآن












































