- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - محمد الشريف

استنزفت سنوات اللجوء الخمس في الأردن، ما ادخره كثير من السوريين خارج المخيمات، ليباتوا لدى حدود، وما دون خط الفقر، تزامنا مع وقف مساعدات العديد من المنظمات لمساعداتها لهم خلال الفترة الماضية. اللاجئ
استنزفت سنوات اللجوء الخمس في الأردن، ما ادخره كثير من السوريين خارج المخيمات، ليباتوا لدى حدود، وما دون خط الفقر، تزامنا مع وقف مساعدات العديد من المنظمات لمساعداتها لهم خلال الفترة الماضية. اللاجئ

تتفاوت مآسي وآلام الجرحى السوريين، إلا أن المصابين بطلقات القناصين بمناطق حرجة من أجسادهم، هم الأكثر ألما جسديا أو نفسيا، لما تسببه إصاباتهم من آثار. وعد أبازيد، فتاة سورية أصيبت بطلقة قناص في مدينة
تتفاوت مآسي وآلام الجرحى السوريين، إلا أن المصابين بطلقات القناصين بمناطق حرجة من أجسادهم، هم الأكثر ألما جسديا أو نفسيا، لما تسببه إصاباتهم من آثار. وعد أبازيد، فتاة سورية أصيبت بطلقة قناص في مدينة
أعباء كثيرة تثقل كاهل اللاجئ السوري وخاصة ممن يقطنون مخيمات اللجوء الفلسطينية في العاصمة عمان، ومنها مخيم الحسين، الذي يعاني سكانه من تردي أوضاع منازله، وضعف البنية التحتية. أم محمد لاجئة سورية تعيش
شهدت الساحة الإعلامية خلال السنوات الأربع الماضية، ظهور العديد من وسائل الإعلام السورية المختلفة، تلفزيونيا وإذاعيا والكترونيا، لتكون انعكاسا للواقع السوري في الداخل والخارج، بما يخالف الرواية السورية
يعاني أكثر من 10 ملايين سوري قسوة النزوح ومأساة اللجوء، حيث أجبر السواد الأعظم منهم على مغادرة منازلهم بصورة مفاجئة تحت ظروف القصف، ليفروا بأنفسهم وأطفالهم، تاركين وراءهم متاعهم وأوراقهم الثبوتية،

لم يقتصر اللجوء السوري في الأردن على المخيمات الرسمية كالزعتري، بل أخذ العديد منهم بإنشاء مخيمات عشوائية في مختلف مناطق المملكة، خارج مسؤوليات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مفتقرين للخدمات المقدمة
لم يقتصر اللجوء السوري في الأردن على المخيمات الرسمية كالزعتري، بل أخذ العديد منهم بإنشاء مخيمات عشوائية في مختلف مناطق المملكة، خارج مسؤوليات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مفتقرين للخدمات المقدمة
لا يزال العديد من السوريين في الأردن، وخاصة ممن كان محسوبا على أحد الأطراف المعارضة للنظام، يواجهون المعيقات بالحصول على أوراق ثبوتية كجواز السفر، حتى باتوا في حكم "الإقامة الجبرية". عمار، واحد من

















































