- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
تشهد المنطقة الإقليمية تحولات متسارعة ذات انعكاسات مباشرة على الأردن، سواء من حيث الأمن الإقليمي أو التحولات الاجتماعية والسياسية الداخلية. في خضم هذه التغيرات، برزت الحاجة المتجددة إلى إعادة الاعتبار لمفهوم الهوية الوطنية الأردنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة، ليس بوصفه شعارًا خطابيًا، وإنما
في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تبرز العلاقة الأردنية‑المصرية كركيزة ثابتة في معادلة الاستقرار العربي. ومع تصاعد الخطاب التوسعي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لا تبدو الحاجة إلى تعاون أمني بين عمّان والقاهرة مجرد خيار، بل ضرورة وجودية لحماية السيادة والأمن القومي لكلا البلدين. في تصريحاته
لم أتخيل يومًا أن هذا المرض الخبيث سيزور بيتنا لم يخطر ببالي أن اسم "السرطان" سيُقال بصوت خافت في غرفة من غرف بيتنا، وأنه سيُذكر مقرونًا باسم أمي… فاطمة رحمها الله. كانت كل التفاصيل تسير بوتيرتها المعتادة، حتى ذلك الخبر المباغت: "ورم في القولون، يبدو أنه منتشر." ومن هنا بدأ العدّ التنازلي. لم يمهلنا
في بلد كالأردن، ما زالت القيم المجتمعية الراسخة تلعب دورًا محوريًا في رأب الصدع وإعادة اللحمة بين الناس، وما زال الصلح العشائري يُعدّ إحدى أقوى أدوات إصلاح ذات البين، وتحقيق السلم الأهلي.أحد أوجه الانتقاد الرئيسية للعفو العام السابق هو تجاهله لدور العشائر الأردنية وتقاليدها في حل النزاعات والمشاجرات
كنت أشاهد فيلماً وثائقياً عن معركة الكرامة الخالدة...تلك اللحظة التي أعادت للأردن والأمة العربية شيئًا من كبريائها بعد نكسة حزيران 1967. توقف الوثائقي عند مشهدٍ استثنائي صورة رجلٍ بزيّ راعٍ بسيط، يسوق قطيعًا من الأغنام على مشارف الأغوار. في البداية، بدا لي مشهدًا عابرًا، حتى انقلبت الصورة: هذا
إعلان فرنسا و14 دولة أخرى من بينها كندا وأستراليا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين لا يُعد خطوة رمزية فحسب، بل هو تطور سياسي نوعي في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ففرنسا، كعضو دائم في مجلس الأمن وذات ثقل دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، تُضفي على هذا الاعتراف صفة الشرعية السياسية والأخلاقية، خصوصًا أنه













































