محمد العرسان
تطرح المفارقة أن دولا عربية تطالب بمكافحة التطرف بينما تفتقر لأسس الديمقراطية وتمارس التطرف والعنف ضد الآراء المخالفة لها. وتحاول تلك الدول تحقيق مكافحة التطرف من خلال إصلاح المناهج التعليمية في بلدان مثل تونس والمغرب والأردن ومصر، دون النظر إلى ضرورة الإصلاح السياسي الذي يعزز مشاركة الشباب في
سمحت السلطات الأردنية لقاطني مناطق الجولان السوري المحتل بدخول المملكة دون تأشيرة، فيما قال مصدر رسمي أردني لـ"عربي21" إن القرار يخص من لا يحمل الجنسية الإسرائيلية. وأضاف المصدر أن "الحكومة قررت السماح لأبناء الجولان المحتل بدخول الأردن عن طريق المعبر الشمالي/ جسر الشيخ حسين، شريطة إحضار ورقة من
تقوم الأردن بمحاولات لكبح انتشار الفكر المتطرف في مجتمعه المحافظ، حيث أظهرت إحصائية للمركز الدولي لدراسات التطرف ومقره لندن أن أكثر من 1500 شخص من الأردن سافروا إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف التنظيمات المتطرفة من الفترة 2011 الى 2016. يتعامل الأردن مع هذا الأمر من خلال خطتين متوازيتين. أولاً،
هناك خط سلفي طويل يشكل أدبيات تنظيم الدولة، يمتد من التيار السلفي المعروف بأهل الحديث، مرورًا بالوهابية، وصولًا إلى المدرسة الحنبلية، وينتهي بالمنظرين المعاصرين الذين أعادوا تبسيط وشرح ما جاء على لسان علماء الدعوة النجدية. يُعد الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن عثيمين وابن باز أبرز الشخصيات في هذا
استطاعت المسنة الأردنية "أم صايل" (76 عاما) اقتحام عالم السوشيال ميديا من أوسع أبوابه وتحقيق ملايين المشاهدات عبر تطبيقي "تيك توك" و"انستغرام" بعد نشرها مقاطع فيديو تظهر ثقافة البادية الشمالية في الأردن. وحصدت أم صايل ما يقارب النصف مليون متابع عبر تطبيق "تيك توك" وحده، بينما تملك حسابات أخرى على
فتح مشروع العطارات لتوليد الطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي معركة قانونية بين الأردن والصين بعد أن ذهب الطرفان الى التحكيم الدولي في مجلس تحكيم تابع لغرفة التجارة الدولية ومقرها باريس لعدم التزام المملكة بالاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2014. ما قصة المشروع؟ يعتبر مشروع والعطارات مشروعًا مستقلًا












































