- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قضية د. روان كشفت أكثر من جانب شائك
ربما لم ينتبه البعض إلى ما جاء على لسان الدكتورة روان سالم، وركزوا فقط على جزئية الاعتداء وقفزوا عن بقية المشهد.
لا بد لنا ونحن نتحدث عن اعتداء صارخ على اي طبيب، من أن ننظر إلى خلفية الصورة لتحديد المشكلة ومعالجتها إن أمكن.
برزت عدة نقاط من خلال حديث الطبيبة المعتدى عليها، وهي سلبيات تتحملها وزارة الصحة تحديدا، مع استنكاري الشديد لحادثة الاعتداء وفيما يلي بعض النقاط:
أولا: نقص الأسرة في المستشفى وهذا يدل على أن مستشفياتنا لم تعد تستوعب الأعداد الهائلة من المراجعين، فالأعداد تتضاعف ولا زيادة في عدد المستشفيات أو الاسرة.
ثانيا: ان الدكتورة روان تعمل بدون راتب، وهذا ظلم وإججاف وغير مقبول في دولة تدعي العدالة الاجتماعية، لا سيما أن عملها خطير وقد يعرض مرضاها للمخاطر بسبب الضغط النفسي، إذ يجب أن يتمتع الطبيب براحة نفسية وبدنية ومادية أيضا ليقوم بواجباته على الوجه الأكمل، وقد فتحت د. روان الباب على مصراعيه لدراسة هذا الجانب، فقد يكون هنالك العشرات وربما المئات من الأطباء الذين تستخدمهم وزارة الصحة بدون راتب أو أية حوافز مادية، وهو استغلال لطاقات اردنية، الأولى بنا أن نشجعها لتخط حياتها بثقة ولكي تحب عملها بإخلاص.
ثالثا: انها غير مؤمنة صحيا في وزارتها أو في المشفى الذي تعمل فيها، هذا أيضا قضية منفصلة وكبيرة، فهل يعقل أن طبيبا يعمل في مشفى ويعالج المرضى، ولا يستطيع ان يتعالج في مشفى هو أحد كوادرها الفاعلين؟
رابعا: من تكرار الاعتداءات على الكوادر الصحية أو الطبية، يتبين أن هناك احتقان من قبل المراجعين على وزارة الصحة، لعدم تمكنها من مسايرة النمو السكاني الذي يتزايد باضطراد، ناهيك عن المهجرين والوافدين الذين ضاعفوا عدد سكان المملكة، بينما المستشفيات والمرافق الصحية على حالها ولم يتم تطويرها منذ عقود.
رابعا: وسانهي في هذه العجالة، أن المستشفيات زاخرة بالمرضى وقد لا يجد الكثير من المرضى سريرا لإجراء عملية مستعجلة أو دخول لسبب أو لآخر، ونحن في الوضع الطبيعي، فكيف ستكون جاهزية مستشفياتنا بحال حدوث حرب وهي تدق طبولها حولنا في هذه الأثناء، فهل نضمن بأن نبقى على الحياد مثلاً؟












































