- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نسائية: تغيير اسم تكيس المبايض خطوة لتصحيح الفهم الطبي لحالة هرمونية شاملة
أكدت الاستشارية النسائية الدكتورة وفاء المحسن أن تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد الصماء (PMOS) يأتي بعد محاولات علمية استمرت نحو 14 عاماً، بهدف تصحيح المفهوم الخاطئ للحالة وتسليط الضوء على طبيعتها كاضطراب هرموني وأيضي شامل، وليس مجرد مشكلة مبيضية.
وأوضحت أن الاسم القديم كان يسبب خلطاً لدى المريضات بين “الأكياس” والتكيسات، في حين أن الحالة تتمثل في بويضات غير ناضجة تظهر على شكل بؤر في السونار، مشيرة إلى أن المتلازمة تُعد من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين النساء في المنطقة العربية، إذ تصيب نحو واحدة من كل ثماني سيدات.
وبيّنت أن الحالة لا تقتصر على المبيض فقط، بل ترتبط بمقاومة الإنسولين واختلال الهرمونات وزيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد وتساقط شعر الرأس، ما يستدعي تدخل عدة تخصصات طبية في العلاج، أبرزها النسائية والغدد الصماء والتغذية.
وقالت المحسن إن العامل الوراثي ونمط الحياة يلعبان دوراً أساسياً في ظهور الأعراض، مشيرة إلى أن زيادة الوزن وتناول الكربوهيدرات والسكريات وقلة النشاط البدني تعد من أبرز المحفزات التي تُظهر الأعراض بشكل أوضح.
وأضافت أن التشخيص يعتمد على اجتماع اثنين من ثلاثة معايير تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وظهور أعراض هرمونية، وصور السونار، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على الحالة وتقليل مضاعفاتها.
وحذّرت من أن إهمال المتابعة قد يؤدي إلى مضاعفات تشمل مقاومة الإنسولين واحتمال تطور الحالة إلى ما قبل السكري، إضافة إلى تأثيرات نفسية مثل انخفاض الثقة بالنفس نتيجة تغيرات الشكل وزيادة الوزن.
وأكدت أن العلاج يعتمد بشكل أساسي على تعديل نمط الحياة بشكل مستمر، إلى جانب أدوية تساعد على تحسين مقاومة الإنسولين وتنظيم الدورة، مشددة على أنه لا يوجد “علاج سحري” للحالة، وإنما إدارة طويلة الأمد تحت إشراف طبي.












































