- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قلق عالمي متزايد من فيروس “هانتا” وسط مراقبة لاحتمال انتقالات جديدة
يتابع العالم بقلق تطورات مرتبطة بفيروس هانتا، في ظل ترقب احتمال ظهور ما يُعرف بـ”الجيل الثالث” من الإصابات، بعد تفشٍّ محدود ارتبط بركاب سفينة الرحلات “إم في هونديوس”. وتدور المخاوف حول إمكانية انتقال العدوى من ركاب السفينة إلى أشخاص خارجها، في سيناريو قد يوسع نطاق التفشي خلال الأيام المقبلة.
ورغم هذا القلق، تؤكد المعطيات حتى الآن عدم تسجيل أي إصابات مؤكدة بين أشخاص لم يكونوا على متن السفينة، ما يعني غياب أدلة على انتشار الفيروس خارج إطار الرحلة البحرية. إلا أن حالة استدعت المتابعة في منطقة بريتاني شمال غربي فرنسا، حيث نُقل شخص خالط مصاباً إلى المستشفى لإجراء فحوص إضافية، ما أعاد تسليط الضوء على احتمال استمرار سلسلة العدوى.
وتم رصد الحالة في بلدة كونكارنو قبل نقلها إلى المستشفى الجامعي في مدينة رين، فيما حاولت السلطات المحلية طمأنة السكان. وقال عمدة المدينة كوينتن لو غايار إن الوضع لا يزال محدوداً ومحصوراً، مؤكداً أنه لا داعي للهلع في ظل التعامل مع حالة واحدة تحت المراقبة.
وتزداد المخاوف العلمية بسبب فترة حضانة الفيروس التي قد تمتد لأسابيع، وهو ما يفتح احتمال ظهور إصابات جديدة بين ركاب غادروا السفينة في 24 أبريل قبل اكتشاف التفشي. ووفق الطبيب ستيفن كواي، فإن أعراض “الجيل الثاني” من الإصابات ظهرت بعد نحو 22 يوماً في المتوسط، ما يجعل منتصف مايو موعداً حساساً لرصد أي تطورات جديدة.
ويحذر كواي من احتمال بدء ظهور ما يُعرف بـ”الجيل الثالث” من العدوى اعتباراً من 19 مايو، في حال استمرت أنماط الانتقال نفسها. وتشير البيانات إلى تسجيل 10 إصابات حتى الآن، بينها حالات يُعتقد أنها تمثل انتقالاً بين البشر، إلى جانب وفيات سُجلت بعد الرحلة البحرية، من بينها قائد الرحلة وزوجته ومصابة أخرى.
وفي السياق ذاته، شددت منظمة الصحة العالمية على أن الوضع لا يشير حتى الآن إلى تفشٍّ واسع، لكنها أكدت أن المتابعة مستمرة مع احتمال ظهور حالات إضافية نتيجة الاختلاط الذي حدث قبل اكتشاف العدوى. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن خطر انتشار واسع ما يزال منخفضاً، مع ضرورة استمرار المراقبة وعدم التهاون.
ويعود مصدر القلق أيضاً إلى طبيعة السلالة المعروفة باسم “أنديز”، وهي الوحيدة التي ثبت قدرتها على الانتقال بين البشر في بعض الحالات، إذ سُجلت في تفشيات سابقة في أمريكا الجنوبية فترات حضانة تراوحت بين 22 و28 يوماً، ما يعزز أهمية مراقبة المرحلة الحالية بدقة.
ووفق الخبراء، فإن الركاب الذين غادروا السفينة قبل اكتشاف التفشي ربما خالطوا عشرات الأشخاص في دول ومطارات مختلفة، ما يفرض تحدياً على أنظمة التتبع الصحي. ومع ذلك، يؤكد المختصون أن انتقال الفيروس يتطلب عادة مخالطة وثيقة، ولا ينتشر بسهولة عبر التلامس العابر، ما يحد من احتمالات تحول الوضع إلى جائحة.
وبينما تتواصل عمليات التتبع والفحوصات، يبقى السيناريو الأرجح حتى الآن هو احتواء محدود للتفشي، مع استمرار حالة الحذر العلمي في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من تطورات.












































