- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

اعتقد البعض ان الانتقادات التي توجه عادة للسياسات الاقتصادية والتنموية التي اتبعت في السنوات القليلة الماضية تأتي من باب الاعتراض على الانفتاح وعدم الايمان بالسوق الحر, وهذا كلام غير صحيح على الاطلاق
قبل سنوات دخل الأردن في جدل ليس له أول من آخر، حول بيع العديد من المواقع العامة بهدف استثمارها، ودار الحديث في تلك الفترة حول مؤامرة فكفكة الدولة والتخلي عن ما تبقى من ملكيات عامة للقطاع الخاص. الحديث

سلسلة الأزمات المجتمعية الأخيرة ودربكة التعاطي معها رسميا تحتم تعليق جرس الإنذار لحسم الجدال المتنامي بين المكونين الرئيسيين; الأردنيين وفلسطينيي الجذور لجهة نسج عقد اجتماعي - سياسي جديد من أجل كبح

الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل على ظهر السفينة التركية "مرمرة" حدثت عن سبق تصور وتصميم. وهدفها احراج الحكومة التركية ووضعها أمام تناقضاتها العصية. أما إهانة الرئيس أردوغان فغاية ثانوية تعزز الهدف ذاك

ليلة سقوط القدس ، يعرفها كل المقدسيين ، الذين يحدثونك كيف دخل "موشيه ديان" بعين واحدة ، الى القدس معلنا انتصاره . ما لفت انتباهي البارحة رواية لشخص من "نابلس" يدعى زياد عاشور يقيم في "رام الله"

استطاع التلفزيون الأردني مع مرور الزمن أن يبدع مهمة جديدة للمواد الأرشيفية, فهي لم تعد تبث فقط في الأوقات الثانوية أو للترفيه وإنعاش الذكريات. لقد استطاع أن يجعلها مواد صالحة للبث في أوقات الذروة. وقد

لعلها الأولى من نوعها تلك المائدة المستديرة التي استضافها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية للحوار، بحضور طرفي الخلاف في جبهة العمل الإسلامي والإخوان، حيث فرد كل متحدث منهم أوراقه ووجهة

الادارة الأمريكية تمنح اسرائيل رخصة لقتل المتضامنين مع غزة . كل ما يريده السيد باراك اوباما هو اجراء تحقيق "موضوعي" في الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية ثم "تطوى الصفحة" بعد ذلك ليواصل هو ومبعوثه

"الابطال" هم اولئك الذين ابحروا الى غزة عبر سفن الحرية ، والابطال هم من لا يبيعون شرف قضيتهم وامتهم ودينهم ، مقابل "سهرة حمراء" او حساب مصرفي بالملايين . الاعلام بات خطيرا ، وغسل عقول الناس يتم يوميا

ألحّت علي، وقد تنبهت أن غدا هو الخامس من حزيران، الكتابة عن ذكرى "النكسة"، مع أننا توقفنا منذ زمن عن هذه العادة. فكرت كم من الدروس تراكمت على تعاقب المراحل من دون جدوى، والمخاطب بهذا أولا هو الجيل

















































































































