- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
مقالات

«ليس المال هو ما يحرّك عجلات التجارة، بل الوقود الذي يجعل العجلات تدور بسهولة وسلاسة». *ديفيد هيوم (فيلسوف اسكتلندي) لأننا شعوب تعيش في عالم من المؤامرات، ترانا نفسّر كل شيء في حياتنا على أساس نظرية

نتوقع ونتمنى أن تتمكن قنوات الحوار ما بين الدولة ووجهاء مدينة الرمثا وأهلها الكرام من تهدئة غضب الشباب الثائرين وتعمل على إيقاف الإنفلات الأمني الذي حدث في الأيام الماضية. لقد كانت زيارة رئيس الوزراء

نعم. أقولها بصراحة ووضوح, إن الانتخابات المبكرة, وفق أي قانون, لن تعكس إرادة الشعب الأردني ولا مصالحه الاستراتيجية. فالبلد في حالة اضطراب غير مسبوقة, والمشهد السياسي الأردني لم يتموضع بعد في أطر ناظمة

ايام ما قبل عيد الاضحى،اشتد فيها الكلام عن زيارة مرتقبة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى الاردن،والمسؤولون الرسميون اكدوا الزيارة،وذات مشعل وقيادات حمساوية واسلامية،طابقت المعلومات حول

الباخرة "سور" الهاربة تحت جنح الظلام من ميناء العقبة, التي كانت تحمل شحنة فاسدة من الذرة, تشكل امتحاناً متقدماً واختباراً أولياً لجدية الحكومة الجديدة في سلوك طريق الإصلاح الحقيقي ومدى جدارتها

بعد الاعتداء الذي تعرضت له جريدة "الغد" أصبح من واجب ومسؤولية الحكومة الجديدة أن تضع"خطة انقاذ" للتعامل مع المحنة والأزمة التي تمر بها الحريات الإعلامية، واذا لم تقم بإجراءات عاجلة لحماية الصحفيين

المؤيدون لدمشق والمعارضون لها تسرعوا في اصدار الاحكام . بعد نشر الـ "بي بي سي" لمقتطفات من مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني سرى انطباع في الاوساط الاعلامية والسياسية ان الاردن تجاوز سقف مطالب الجامعة

لست مع سحب السفير الاردني في دمشق،لان الارادة العربية تجاه الوضع في سوريا،ليست بريئة تماماً،ولم نر مثلها في ملفات اليمن ومصر وتونس،ليأتي السؤال حول سر النخوة العربية الثورية لصالح الشعب السوري!. اذا

تظهر الملامح الرئيسة لمشروع قانون الموازنة العامة للدولة الاردنية للعام المالي 2012 توسعا كبيرا للنفقات يصل الى 9% بالمقارنة مع موازنة العام 2011 البالغة 6814 مليون دينار «شاملا ملحق الموازنة» اي نحو

سؤال استفساري تمليه قرارات وتصريحات حكومية, فيما ترشح معلومات وتحليلات عن مواعيد جديدة للاستحقاقات المطلوبة في عملية الاصلاح, بعد ان اصبح واضحاً بأن كل ما قامت به الحكومة السابقة (التي امتدت 10 اشهر)
















































































































