- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل هناك خلايا نائمة في الاردن؟!
لست مع سحب السفير الاردني في دمشق،لان الارادة العربية تجاه الوضع في سوريا،ليست بريئة تماماً،ولم نر مثلها في ملفات اليمن ومصر وتونس،ليأتي السؤال حول سر النخوة العربية الثورية لصالح الشعب السوري!.
اذا كان النظام السوري يغرق في الدم،ويقتل من شعبه الالاف،فعلينا ايضاً،ان لا نذهب بعيداً في اشهار العداوة مع سوريا،لان العلاقات التاريخية بين الشعبين لا تسمح باتخاذ خطوة من قبيل سحب السفير،فعقدة الجوار ليست سهلة.
في هذه الحالة فان السفير ُيمّثل الناس،ومصالحهم وحياتهم،ويتعامل ايضاً مع مصالح الشعب السوري،وعلاقاته مع الاردن،وعشرات الالاف الذين ينسابون عبر حدود البلدين،سيدفعون ثمن الرد على هكذا خطوة بوسائل مختلفة.
سحب السفير الاردني من دمشق قرار خاطئ جداً،ولو تعرض اردنيون لاي اشكالات في سوريا،فلن يجد هؤلاء احدا ليتصل بالسوريين ليسأل عنهم،او يتابع قضاياهم،وفوق ذلك لا يشكل سحب السفير اي اضافة على الوضع القائم،في سوريا.
علينا ان نلاحظ ان السوريين لم يسحبوا سفيرهم من عمان،برغم كل المظاهرات حول السفارة السورية في عمان،والهتافات ضد السفير السوري في عمان المعروف انه شخصية امنية رهيبة،وانه ايضاً ُيلقب في دمشق بكونه مؤدب الرئيس.
احد رجال دمشق في لبنان،صرّح على احدى الفضائيات قبل يومين،ان لسوريا الرسمية خلايا نائمة في الاردن،وان هذه الخلايا قادرة على التفجير والتفخيخ،اذا حدث تدخل عسكري في سوريا،وهذه رسالة تهديد لا تخلو من غباء وخفة!.
على صاحبنا ان يستأنس برأي دمشق الرسمية،لان التهديد بقتل اردنيين،امر مرفوض،ولعل السؤال ماذا لو اقدم اي طرف اجنبي على التفجير في عمان،فهل لنا لحظتها ان نتهم سوريا الرسمية مباشرة،ما دام رجالها يهددون بالخلايا النائمة؟!.
حالة معقدة تماماً،الشعب السوري يتم ذبحه وتقتيله،والاسد لا يسمع ابداً،ولا يريد ان يسمع،والمؤامرة ايضاً على سوريا وشعبها ووحدتها مؤامرة كبيرة تستثمر الوضع الحالي لتدمير سوريا،فتنفث السموم عبر كل الوسائل.
اسوأ ما يمكن ان تفعله حكومتنا سحب السفير الاردني من دمشق،وهذه مقامرة كبيرة،وانزلاق في الصراع الداخلي السوري،هذا مع اعترافنا بأن ما يفعله الاسد لا يمكن السكوت عليه ولا تبريره،غير ان التورط في اعلان العداوة تورط محفوف بالكلف والخطر.
ليبقى سفيرنا في دمشق،لانه سفير عند الشعب السوري،وليس عند بشار الاسد،وهذا ليس خوفاً من الخلايا النائمة في الاردن،التي ُيهددنا بها احدهم،الذي بالتأكيد لا يعرف عن الخلايا النائمة في فراشه اولا.
الدستور












































