- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
مقالات

رابع زيارة لمناطق السلطة منذ قيامها، اثنتان منها لغزة... وثاني زيارة لرام الله... والأولى في عهد الرئيس محمود عباس... هذه هي التراتبية الزمنية للزيارة المهمة والمفاجئة، التي قام بها الملك عبدالله

هذه هي المرة الاولى الذي يزور فيها جلالة الملك عبدالله الثاني رام الله في عهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس, فقد سبق وزارها في عام 2000 واستقبله آنذاك الرئيس الراحل ياسر عرفات, وكذلك زار جلالته غزة

اقترب رئيس الوزراء عون الخصاونة من نبض الشارع كثيرا بحديثه عن اعادة فتح التحقيق في ملفات مهمة وكبرى هي الكازينو وشاهين والخصخصة, كلها عناوين رئيسية للاعتصامات والاحتجاجات التي لم تنقطع منذ اكثر من عام

يواجه الموقف الرسمي الأردني تجاه الأحداث في سوريا تحديا كبيرا في البقاء متزنا على حبل مشدود، ما بين الالتزام بنداء الضمير الأخلاقي في ضرورة ممارسة الضغط المطلوب على النظام السوري لإيقاف المجزرة

ثلاثة عوامل ساهمت في احتواء الحريق وحالت دون توظيفه كانت كل الظروف مهيأة لاشتعال الحريق وامتداده, فالمواطن الذي توفي اثناء التحقيق شاب وليس كهلا, وابن عشيرة كبيرة في لواء الرمثا, والبيئة السياسية

«ليس المال هو ما يحرّك عجلات التجارة، بل الوقود الذي يجعل العجلات تدور بسهولة وسلاسة». *ديفيد هيوم (فيلسوف اسكتلندي) لأننا شعوب تعيش في عالم من المؤامرات، ترانا نفسّر كل شيء في حياتنا على أساس نظرية

نتوقع ونتمنى أن تتمكن قنوات الحوار ما بين الدولة ووجهاء مدينة الرمثا وأهلها الكرام من تهدئة غضب الشباب الثائرين وتعمل على إيقاف الإنفلات الأمني الذي حدث في الأيام الماضية. لقد كانت زيارة رئيس الوزراء

نعم. أقولها بصراحة ووضوح, إن الانتخابات المبكرة, وفق أي قانون, لن تعكس إرادة الشعب الأردني ولا مصالحه الاستراتيجية. فالبلد في حالة اضطراب غير مسبوقة, والمشهد السياسي الأردني لم يتموضع بعد في أطر ناظمة

ايام ما قبل عيد الاضحى،اشتد فيها الكلام عن زيارة مرتقبة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى الاردن،والمسؤولون الرسميون اكدوا الزيارة،وذات مشعل وقيادات حمساوية واسلامية،طابقت المعلومات حول

الباخرة "سور" الهاربة تحت جنح الظلام من ميناء العقبة, التي كانت تحمل شحنة فاسدة من الذرة, تشكل امتحاناً متقدماً واختباراً أولياً لجدية الحكومة الجديدة في سلوك طريق الإصلاح الحقيقي ومدى جدارتها
















































































































