مقالات

الكُتّاب

الحكومة في عين العاصفة

p style=text-align: justify;يكشف رئيس الحكومة الدكتور فايز الطراونة سراً خطيراً اذ يقول البارحة ان ديون البلد وعجزه المالي سيصلان الى سبعة عشر مليار دينار ونصف المليار دينار نهاية هذا العام،اذا بقي

«10» أسئلة للحكومة قبل رفع الأسعار!

ثمة اسئلة كبرى يفترض ان تجيب عليها الحكومة قبل ان تسارع الى اشهار مقررات التخلي عن الدعم ورفع الاسعار، أولها: هل يمكن “التنبؤ” بردود فعل الناس وهل يمكن استيعابها ثم كيف سيتم التعامل معها في ظل اعتراف

مجلس النواب.. أي رسالة يريد إرسالها بإقراره قانونا مثيرا للجدل ومرفوضا من الأحزاب السياسية؟

p dir=RTLللأسف، لم تستقبل الأحزاب إقرار مجلس النواب لمشروع قانون الأحزاب السياسية لسنة 2012 بالترحاب، مع أن القانون من المفترض أن يكون أحد القوانين الناظمة للعمل السياسي في الأردن./p p dir=RTLوهذا

صراحة رئيس الحكومة وحال الموازنة

من الواضح بأن حديث رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة مع السادة النواب يوم الأربعاء التاسع من هذا الشهر يستند إلى معرفته بحقائق الأمور بما هي عليه، ولهذا فهو يرى أن الوضع الطبيعي يتطلب المزيد من حشد

الأردن في معادلة الاستقرار والثروة

p dir=RTLمنذ أيام، تحدث الكاتب الأميركي توماس فريدمان، في مقالته قبل الأخيرة في صحيفة نيويورك تايمز، عن أنّ الجيل الجديد من العائلات الحاكمة في المغرب والأردن والإمارات، الذين لديهم الشرعية لتجميع

الحكومة ورفع الاسعار

يبدو ان الحكومة اصبحت قاب قوسين او ادنى من اتخاذ قرار برفع اسعار الكهرباء, ورفع اسعار الوقود, بعد ان اطمأنت قليلا الى انخفاض زخم الحراك الشعبي, الذي استطاع ان يحول دون اتخاذ هذا القرار لمدة عام ونيف