مقالات

الكُتّاب

الاستقلال

p style=text-align: justify;مرت أول أمس ذكرى الاستقلال الأردني المجيد./p p style=text-align: justify;وبقدر ما لهذه المناسبة من احترام وإجلال لدى أبناء المجتمع الواحد، فإنها تحمل معان ودلالات تَفرض

لوبي نيابي لإعادة إحياء الصوت الواحد

p style=text-align: justify;يبدو واضحا وجود فريق نيابي، يعمل لإعادة إنتاج الصوت الواحد في قانون الانتخاب، وهذا الفريق يعقد لقاءات دورية منظمة في منازل نواب، لمناقشة هذا التوجه، واستقطاب أكبر عدد ممكن

أنزلوهم منازلهم

p style=text-align: justify;في حين ما زال الشارع الأردني والعربي وربما الدولي تحت صدمة ما تشققّت عنه جدران الصمت التي خرج من خلفها واقع أليم يشير إلى تآكل منظومة القيم والأخلاق تحت وطأة التجويع والقهر

صرخة الانتحار

لا يمكن لأحد أن يقبل “الانتحار” أو ان يبرره ويدعو اليه، هذه مسألة محسومة دينياً وانسانياً، لكن لا يجوز لأحد - ايضاً - ان يقفز فوق الأسباب التي دفعت البعض الى الإقدام على الانتحار، واذا كان من المؤسف

انتحار مصعب.. يسلط الضوء على مشاكل الفقر والبطالة ويدق ناقوس الخطر

p dir=RTLحادثة انتحار الشاب مصعب أول من أمس، لم تكن حادثة بسيطة، يمكن المرور عليها بسهولة./p p dir=RTLفحوادث الانتحار في بلدنا احتجاجا على الظروف المعيشية والبطالة، قليلة إذا ما قيست بحوادث شبيهة في

نمو قطاع الاستهبال

قد تصمد فكرة رفع الدعم عند النقاش من زاوية مالية محاسبية, ولكن منذ متى كانت إدارة الدول أمراً مالياً محاسبياً? لنتأمل العقدين الأخيرين في الأردن, فقد قادت السياسات ذاتها (التي تتكرر اليوم) والتي

وجههم الحقيقي

p dir=RTLالوجه الحقيقي والعقلية العرفية اللذان تخفيهما وجوه المسؤولين المبتسمة، كشفتها الرسالة التي تبادلها رئيسا الحكومة فايز الطراونة ومجلس النواب عبدالكريم الدغمي./p p dir=RTLرئيس الوزراء كتب

تخفيض الضرائب على الكماليات

كلما نشأت الحاجة للمزيد من الإيرادات المحلية لصالح الخزينة فإن أول ما يخطر على البال هو زيادة الضرائب والرسوم على السلع الكمالية وخاصة التبغ والكحول ، لكن هذا الإجراء يؤدي في بعض الحالات إلى عكس

من أنتم؟!

p dir=RTLكيف يتجرأ شاب من عامة الناس، مثل جميل النمري وأقرانه من نواب يساريين وقوميين، على انتقاد سادتهم بهذا الشكل، والتشكيك في نواياهم الإصلاحية؟/p p dir=RTLلم يبق غير أن يأتي النمري برفاقه، من

من جيوب الاغنياء لا الفقراء

لا يمكن ان يكون البرنامج الذي تقدمت به الحكومة الى البرلمان لتنال على أساسه الثقة, (وهي ستنالها مهما كانت لغة الخطابات البرلمانية صادمة ورافضة لهذا البرنامج ورفع الاسعار تحديدا) خطوة في الاتجاه الصحيح