- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

كشف ماراثون جلسات الثقة عيوب التعديلات التجميلية على قانون الانتخاب، والتي سوّقتها مراكز قوى، عبر كتائب الإعلام المرعوب، على أنها قفزة نوعية في مسار الإصلاح السياسي، وعصا سحرية لحل مشاكل البلاد

الملك يحمل أفكاراً للحل السياسي في سورية تقوم على منع أي تدخل أجنبي من الأراضي الأردنية أصبحت القضية السورية جرحا يوميا نازفاً يهدد جميع المجاورين له، فاذا كانت من مصلحة النظام هناك "الصمود" واطالة

أخصائية اجتماعية نفسية، تعمل في حماية الأسرة، ومتأثرة جدا بمهنتها، للدرجة التي بت أخشى عليها أن تنضم لنزلاء مراكز المعالجة النفسية، اتصلت كعادتها من رقم خاص، لأنها تعتبر انكشاف رقمها يعادل انكشاف كل
كثيرة هي العناوين التي تصدّرت المقابلة الأخيرة التي أجرتها الفضائيّة السوريّة مع الرئيس بشّار الأسد. فالبعض ركّز على تصعيده حيال حكّام تركيا، وهذا ليس جديداً، وثمّة من شدّد على مخاطبته الغرب عبر

بدت الحكومة الجديدة أكثر ارتياحاً في اليومين الماضيين؛ إذ شعر الرئيس بأنّه ضمن تقريباً "علامة النجاح" في الثقة اليوم، لكن بعد معاناة شديدة، وإرهاق كبير، ومناورات استخدمت فيها أسلحة الحيلة والذكاء لديه

السؤال الذي يجب أن نطرحه، ونتوافق على إجابة “موحدة” عليه بعيدا عن حدّة التجاذبات والأهواء السياسية، هو: كيف نجنب بلدنا الوقوع في “الحرائق” المشتعلة من حولنا: الحرائق العسكرية التي ارتفع لهيبها على

ملف البلديات سيظل ساخنا إلى مدى غير منظور حتى الآن، ما دام يعاني من إشكالات مزمنة تراوح مكانها، بلا حلول قادرة على مواجهة المعضلة التي تواجهها المجالس المحلية في مختلف المناطق، ويعيق قدرتها على تقديم

من الملاحظ في متابعة الشان السياسي الاردني أخيراً، ان ثمة عدم وضوح في الرؤية في موضوع تشكيل الحكومات وخاصة قضية "توزير النواب". وكما جاء في الورقة النقاشية الثالثة للملك فان الدستور الاردني لا يعارض

يبدو أن الأمور ستمشي بالمقلوب؛ أي منح الثقة، ثم العمل على تشكيل الحكومة البرلمانية، وذلك تجاوبا مع المبادرة المطروحة، وهي القيام بتعديل واسع على الحكومة الحالية، يجري بالتفاهم والتوافق مع عدد من الكتل

لا تخلو جلسات الثقة من حوادث تبعث على التندر، ومن نهفات تزخر بها مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ليست حكراً على النواب، بل تنسحب على الحكومة، والفضل في رصد كل ذلك لعدسات المصورين الجنود المجهولين الذين

















































































































