مقالات

الكُتّاب

الوهابية حين تكافح الإرهاب

يكذْب الإعلام السعودي عندما يوجّه بعض كتّابه لإدانة الداعية بندر الخيبري الذي قال منذ أيامٍ إن "الأرض ثابتة ولا تدور حول نفسها" باعتباره طارئاً على مؤسسات بلاده وثقافتها، بينما هو في الواقع أحد موظفي

أن نزرع الريح

داعش! عنوان هذه المرحلة وصندوق أسئلتها الدائرة حول نفسها كأيّ لغز، كلّما وقعتَ على حلٍ له تعقَّدَ أكثر. أو مثل كل الأفاعي التي تخدعك إذا آمنتَ أنها بتلولبها حول نفسها لن تفاجئك باستقامتها الواثبة،

حكومةٌ تصادر حرية الاختيار

لا شك أن للسلطة التنفيذية، في كلّ الدول، دورها المهم في تسيير الأمور واتخاذ قرارات تؤثر على جمهور عريض من الناس، ومن المؤكد أنّ هذه القرارات لن تسر الجميع، لذا فإن امتياز إصدارها يجب أن يُتخذ بحذرٍ

النظام والسلفيون: اللعب بالنار

أظهرت أفعال تنظيم داعش، في الفترة الأخيرة، تبايناً كبيراً بينه وبين الفرق السلفية الأخرى، خاصة في قضية حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وقد حرص الإعلام الأردني الرسمي على إظهار شخصيات من قادة السلفية

حديث مواطن صافن تماماً

يثير الحديث حول "الكيان الوظيفي" هوجةً وطنيةً مفعمةً بالمواقف التكفيرية والانفعالات النفسية، التي يتشارك بإصدارها المعارض والموالي على حد سواء. في حين لا يلاحظ أحد، من هؤلاء وأولئك المنغمسين بالحالة

أصدقاء الصمت

كان مخطّطو روزفلت يجتمعون في أثناء الحرب العالميّة الثانية، ليرسموا عالم ما بعد الحرب، العالم الذي نعيش تفاصيله المدمّرة اليوم. بالطبع هم لم يكتبوا يوميّاتنا، بل حدّدوا أهدافاً، ورسموا استراتيجيّات

خبير تجميل للإسلام السياسي

كاتب عمود يومي في إحدى الصحف الأردنية يعرّف نفسه بـ"خبير حركات الإسلام السياسي وقضايا الإصلاح في الأردن"، بينما تشكّل مقالاته وأطروحاته في الدراسات العليا مثالاً صارخاً لرفض الإصلاح عبر تأدية وظائف

العياذ بالله

سلسلة من الندوات والمحاضرات والحلقات النقاشية ستجتاح العناوين الرئيسة لصحفنا ومواقعنا الإخبارية، وسيكون موضوعها المشترك "الإرهاب والتطرف وكيفية التصدي لهما"، مع الأخذ بالاعتبار جملة التنويعات العازفة

المراقب للمشهد الاقليمي و طبيعة التصعيد الحاصل على جبهة سورية الجنوبية و ما يرافقه من تصعيد على جبهة سورية الاعلامية يدرك حجم التوجسات و المخاوف التي باتت تسيطر بوضوح على المحور السوري، خصوصاً بعد

أدوار أساسية بمواجهة التطرف

أثبتت منظمات المجتمع المدني المستقلة، التي تعمل استناداً إلى مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، إمكانية أن تلعب أدواراً أساسيةً في تعزيز التحول السياسي والاجتماعي والاقتصادي