- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

يحتاج ملايين المتخاذلين والمخذولين في الوطن العربي للفرجة على أبطال الحجارة لعلهم "يغسلون العار"، و"يزلزلون الأرض تحت الاحتلال"، و"يعيدون البوصلة إلى اتجاهها الصحيح"، وكأننا نريد أن نفصّل "انتفاضة"
ما نشهده الآن، منفجراً بعد أن كان في حالة كمون متململ، مشعلاً الحرائق في خرائطنا العربية، محطماً كثيراً من البنى القِيَميّة ومُفَسِّخاً لأنسجة مجتمعاتنا، لا بدّ وأن يحيلنا إلى مبتدأ سؤال الهُوية. نعود

تعدّ الثورة عملية ذات تضحيات كبيرة، ومن الصعب تحديدها أو التنبؤ بها، وفي كل عصر ولكل ثورة أدوات يستخدمها الثوار للتواصل وللنشر وللتوعية العالمية. اعتمدت الثورة الإسلامية في إيران على كاسيت صوت احتوى

ولكن ليس في دمي، كما في أغنية السيدة أم كلثوم! وإنما، ربما، من دمي ودم كثير من الشعوب المسحوقة. فرنسا اليوم تبرز واحدةً من أسوأ الدول الاستعمارية- الجديدة، ومن أكثر دول أوروبا عنصريةً واضطهاداً

تعي بعض دول المنطقة بأن لا سبيل إلى الوقوف أمام القطار الروسي المنطلق بسرعته القصوى، في المنطقة والعالم. وتتشبث أخرى بأهداب ثقة عمياء بأوهام القدرة الكلية للقوة الأميركية. وبين هذا وذاك، يتحدث كثيرون

هذا ما كان يقوله الرومان: "النور يأتي من الشرق"! لعلّها عبارة باتت منذ ما يزيد على قرنين تشير إلى معناها الحقيقي لا المجازيّ، والذي يعني ظاهرة كونيّة جغرافيّة فحسب، إذ تشرق الشمس من الشرق أمّا النور،

لا تنفصل حادثة ا عن اعتلال تاريخي لم يفارق الأردن منذ عام 1989، وما سمي حينها بـ"الانفراج الديمقراطي"، الذي قاد إلى أسوأ تسوية بين النظام والمعارضة باعتراف كل منهما بالآخر من دون الاتفاق على شكل
تحولت الحرب المركبة في سوريا، وعليها، وبكافة التفاصيل المتصاعدة التي تراكمت خلال أربع سنوات، إلى "مسألة كُبرى" يمكن للفاحص لها أن يقرأ فيها العالمَ كما هو اليوم. العالم في عُريه الكامل حتى من "ورقة

تحمست نقابة المحامين، فجأة، هذا الأسبوع، وقررت البدء في تطبيق البند السابع من المادة 100 من قانون النقابة الذي ينص على ضرورة "الدفاع عن أي شخص يثبت للنقيب فقره وعدم استطاعته دفع اي أجور للمحامي". قد

لأول مرة، ومنذ زمن بعيد تجد أنصار النظام السوري وأعدائه، بل ومعظم الفاعلين في الرأي العام العربي، متفقين على مسألة واحدة، وهي التشكيك في نوايا أوروبا في مسألة استقبال موجة اللجوء السوري الأخيرة، وينصب

















































































































