مقالات

الكُتّاب

ثمة ما هو جديد في «فيينا 2»، بعد ان لم يعد امام المتشددين وداعمي منظمات الارهاب وجماعاتهم بد من الاعتراف بأن مشروعهم قد لفظ انفاسه او في طريقه الى ذلك، وان الرهان على الارهاب لتحقيق اهداف سياسية

خرج وزيرا خارجية أميركا وروسيا، وهما يتبادلان الاسم الاول: لافروف يخاطب كيري بجون، وكيري يخاطب لافروف بسيرجي. وكأنهما خطيبان قرآ الفاتحة وخرجا يتقبلان التهاني باسمهما الأول.. لكن في فيينا. وقتها أصبح

درس الجهاز التناسلي

لن ينسى طلبة الصف التاسع حين توقف مدرس العلوم، فجأءة، عن الحديث ونظَر صوْب النافذة بملامح وجهه غير الواضحة، وبلّغنا أنه سيخصص الحصة المقبلة، وهي الأخيرة المتبقية من الفصل الدراسي، لشرح وحدة "الجهاز

أن نبني على حَجَر

* شقيقتان ناجحتان بكلّ معاني النجاح، عُثر عليهما ميتتين في ظروف غامضة على حواف عمّان؛ فبرزت على الفور فرضيتان لا ثالث لهما: التعرض للقتل (ما يعني أن هناك جريمة جنائية)، أو الانتحار (ما يستدعي كثيراً

غرباء في أمكنة مألوفة

ليس بالضرورة أن يكون الغرباء أشراراَ ليكونوا مفزعين، وليس شرطاً أن تكون الأمكنة حدائق رائقة لتكون مألوفة. ولكن هذا ما حصل فعلاً؛ وجدتني في حديقة رائقة، مليئة بالغرباء الأشرار، الذين تنافسوا بلطف بالغ

داعش تهدد مكانة فلسطين في أوروبا

مثير للإعجاب حقيقة أن الشعوب الأوروبية ما تزال قادرة على التعاطي مع القضية الفلسطينية بمعزل تام عن الكوارث السياسية والبشرية التي ترتكب في منطقتنا العربية. هذا الأسبوع بالذات أقرت مفوضية الاتحاد

التلفزيون الأردني: محاربة التطرف بالتطرف

يلاحظ المتابع لبرامج التلفزيون الأردني، في الأشهر الأخيرة، كثافة البرامج الدينية التي يبثها، وذلك –كما أعتقد- حسب خطة إعلامية لمكافحة الفكر المتطرف بعد صعود الحركات الإسلامية الجهادية، وبروزها بوصفها

على قمة جبل

عدت إلى البيت متأخراً. فتحت الخزانة واخترت بيجامة لنوم سريع. وتراجعت عشر دقائق إلى الوراء واخترت فيلما على التلفاز يعرض «مآثر» رجال العصابات في احترام الخضار، وآيات من تقديرهم للورد. ثم استعرضت رفوفي