- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تعكس المقاهي انفصالنا عن الواقع الاجتماعي، وازدياد أعدادها في عمّان يؤشر على أن صلتنا الوحيدة بمدينتنا ومدنيتنا تتراجع، فالمقهى لم يعد سوى مكان لمشاهدة مباريات كرة القدم، أو لعب الورق والنرد، وفي أحسن

لديّ أكثر من سبب يدفعني للاعتقاد أن فيودر ميخائيلوفيتش دستويفسكي كان ليهتم جداً بحادثة سرقة الموناليزا الشهيرة في العام 1911، ليس فقط لأنه كان يحرص على حضور المحاكمات الشهيرة في عصره، التي استحضرها في
غريبة عجيبة بعض هذه التحالفات التي باتت تتكون وتظهر وتعلن عن نفسها بدون خجل ولا وجل ففي الفترة الأخيرة, أي قبل أيام قليلة فقط, نقل عن «قائد ميداني» في حزب الله اللبناني أن روسيا تقوم بتسليح حزبه مقابل

صار اجتماع المسلمين ووحدتهم يشبه الحديث عن الأمة العربية ووحدتها، ذلك أن عوامل الانقسام تبدو أكبر من عوامل الوحدة، فالمذهبية لم تعد قادرة على الالتقاء والتوحيد، بل إنها لم تعد قادرة على الحوار مع

يقال إن أحد البرلمانات العربية كان يناقش الميزانية السنوية، وكان رأس الدولة –آنذاك- غير راضٍ عن رئيس الحكومة، فتم الإيعاز لنائب مخضرم أن يقوم بتحليل الميزانية بهدف إسقاطها. وعمل البرلماني طيلة الليل
يناقش وزيرا خارجية الولايات المتحدة والاتحاد الروسي قضيتين تقفان في وجه علاقتهما: سوريا واوكرانيا.. دون الحلفاء الدوليين والاقليميين ولا يخفي الطرفان حالة المساومة والتبادلية بين القضيتين: - فالرئيس

كنت أدّخرها لتكون إحدى شخصيّاتي الروائيّة. كانت جارتي، تكبرني بما يزيد على عشر سنوات، نقف عند الظهيرة حين أن يأوي الناس إلى قيلولتهم بعد الغداء، كلّ منّا على شرفتها، ونتحدّث طويلاً، وكأنّنا في زيارة
كدنا نصدق حين اقترح الاصدقاء الروس الاردن ليقدم للمجتمع الدولي اسماء المنظمات الارهابية في سوريا, لتشترك او لا تشترك في المفاوضات المقترحة. ربما وزير الخارجية هو الذي قلل من اهمية هذا الاقتراح.. ربما

يمكن للإنسان أن يكون موهوباً بإقامة علاقات غنية وقوية بالمكان، وقد لا يكون. وبالدرجة نفسها يمكن للمكان أن يمارس تأثيراً عميقاً ومتسلسلاً، على الإنسان، لا يتوقف حتى بعد الانفصال المادي، والانتقال إلى

عديدة هي المقالات والدراسات، التي أعددتها وتناولت فيها المجتمع المدني وأدواره، وما يواجهه من تحديات، مساهمة مني ضمن الجهود الرامية إلى تمكين دول المنطقة ومجتمعاتها للوقوف عند متطلبات الواقع وتحديات



















































































































