مقالات

الكُتّاب

حكايات الكذب والهويّة

كذبة نيسان تخيفني، ترتبط عندي بذكريات سيّئة، وأنتظر أن يمضي يومها على خير جتّى تطمئنّ نفسي. جارتنا الحاجّة آمنة، التي كانت سبعينيّة وقتها، كذبوا عليها ذلك اليوم، فقالوا لها إنّ ابنها الذي كان موقوفاً

استعاد الجيش العربي السوري مدينة تدمر الأثرية، من براثن الإرهاب الأسود، الذي سكن في خاصرة شامنا برهة من الوقت، ليضيف انتصارا جديدا لما حققه عبر أشهر مضت، وفيها استطاع الجيش العقائدي، إثبات قوة إرادته

رهاب جنسي

كثيرون كتبوا عن جرأة فقهاء وأدباء ألّفوا عشرات كتب الجنس في تراثنا العربي، منذ عشرة قرون وأكثر، وانتقدوا المنع المتأخر لها في عصرنا الحالي، لكننا لم نحظ بدراسات نقدية وفكرية ونفسية تنبش سلوكنا الجنسي

لم تنجح مباحثات جنيف في تقريب المواقف بين النظام السوريّ والمعارضة. لكن على طاولة المفاوضات بين موسكو وواشنطن، حيث التأثير الفعلي، يتمّ إحراز تقدم يمكن أن ينتهي وقفاً لحمّام الدم السوري، وتمهيداً

استدراكات ثقافية هادئة

في مسألة "مشروع التفرُّغ الإبداعي" لا أعارض في إلغاء أيّ أمر مهما كان إذا ما استند، فعلاً، إلى التحري الموضوعي، والتدقيق النزيه، والمحاسبة الشفافة وفق اللوائح الموضوعة (المقروءة في روحها وجوهرها

رِدة

انتهى إسهامنا المشوّه والمتواضع في حركة التحرر من الاستعمار في النصف الأول من القرن العشرين، على نحو كارثي، إلى الاستقرار في «دول» صغيرة مشوّهة بدورها، منعت توجيه النزعة «التحررية» نحو الانخراط في

إلغاء التعددية بدلاً من تشجيعها!

صعقنا مجدداً بخبر انتقال مواطنين يمنيين من الجالية اليهودية إلى دولة الاحتلال يوم الإثنين الماضي. عدد الذين تم نقلهم 19 فرداً، في عملية للوكالة اليهودية قيل إنها تضمّنت مشاركة أربع دول، ومساهمة قد

تكثر في هذا اليوم الواحد والعشرين من آذار عبارات التقدير والامتنان الجميلة للأمهات، وتكثر بطاقات المعايدة التي تحمل أرق الأماني وأعذبها، وتمتلىء صفحات التواصل الاجتماعي بالصور القديمة والجديدة المليئة

كلمات أخيرة للأمّهات

في وضع مشابه، كانت أمّي على فراش موتها منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً، كان ذلك في أحد مشافي دمشق، وكانت ليلة من ليالي نيسان الدافئة، والمتكشّفة سماؤها عن نجوم برّاقة. كنّا في غرفة من سريرين، واحد لها