مقالات

الكُتّاب

القراءة الذكوريّة للنصّ

يتخذ هذا الفعل أشكالاً عدّة منها تلقّي النصوص الأدبيّة للنساء، ومنها سيرة الأفراد في علاقتهم مع العالم. وينتج هذا الفعل عن نقص في التجربة الإنسانيّة، أو عدم الاستعداد لخوضها كاملة لاعتقاد واع أو غير

حلب، وما يجري فيها من قصف راهن، هو امتداد لحروب ومعارك يعيشها العالم منذ نهايات الحرب الباردة، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن الماضي. وتقوم هذه الحروب على أساس الهوية، وتعتمد على نشر

نقف مع حلب الكبرياء والعز والتصميم وندين الوحشية الهمجية التي تنسكب على رؤوس أهلها. ونتذكر معها سيف الدولة الحمداني، وبطولاته الحمراء، وسيفه المصلت على الأعداء، ونستنهض هممنا من شاعرنا الأكبر أبي

تتواصل حملة التضليل المُنظَمة التي تقودها جهات واطراف عديدة, لا يجمع بينها شيء سوى محاولة لي اذرع الحقائق وتزييفها والترويج لها، رغم ما يكتنفها من ارتباك وقصور وغياب للمنطق وامعان في زج الخلافات

اتفق الاميركان والروس على استثناء حلب من وقف اطلاق النار. وهذا معناه دفع المتقاتلين الى المزيد من القتال والقتل والتدمير, ومعناه تهجير اكثر من ثلاثة ملايين سوري آخر. ومعناه اطلاق ما تبقى من الجيش

عالقون في ممر البيت

ساد منذ منتصف القرن العشرين نمطُ بناءٍ محدد في معظم المدن والقرى الأردنية، وبلدانٍ مجاورة أيضاً، يشترط تشييد صالةٍ تنفتح عليها جميع الغرف (واحدة أو اثنتين أو ثلاث بحسب المستوى الاجتماعي) وبقية المرافق

عمَّان ليست بلدةً أصليّة..!

لا تحمي الجنسيةُ الأردنيةُ، والرقمُ الوطنيُّ، ومعهما مكانُ الولادةِ، والكشفُ الضريبيُّ المواطناتِ والمواطنين من أصولٍ فلسطينيّة من السؤالِ عن بلدتهم الأصلية، حينما يكتبون في الأوراق الرسميّة أنهم من

هوس أوروبي

لا يبدو مفهوماً هذا الهوس الأوروبي بتجريم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، بدعوى تصريحاته ضد المهاجرين والمسلمين. وكأنما أوروبا نفسها مثلاً، بشقها الرسمي، بعيدة عن هذه الذنوب، أو كأنما

حين يأكل الدولة أبناؤها

درجت الأدبيات السياسية على القول إن الدولة تأكل أبناءها، أو الثورة تأكل أبناءها، وذلك إشارة لما يمكن أن يحصل حين تضحي الدولة بمواطنيها من أجل بقائها، وفي بعض الحالات يكون هذا الفعل محموداً ومقبولاً،

حان الوقت لإلغاء بطاقة الجسور الزرقاء

رغم التقارب الاجتماعي والأسري والسياسي بين الأردن وفلسطين، إلا أننا مضطرون للكشف عن عمق وعبثية ما تمارسه الحكومة الأردنية من إجراءات غير مبررة في تعاملها مع أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في الأرض