مقالات

الكُتّاب

لميس أندوني تنضم لراديو البلد

العربي الجديد ليس عنوان المقال موجّهاً إلى الشعب السوري، وأيضاً ليس بالضرورة إلى الإدارة السورية، وإنما هو للتحذير من التخلي عن سورية وتركها رهينة الشروط الأميركية لرفع الحصار الخانق عنها، هذا من

رغم حدة الهجمة الإعلامية المنظمة ضد الأردن، خاصة فيما يتعلق بموقفه من تقديم الدعم والمساعدات إلى غزة وفلسطين، إلا أن هذه الأزمة ليست بالضرورة ضارة. بل يمكن تحويلها إلى فرصة استراتيجية حقيقية، تعزز من

لنحاول أن نضع المشهد كاملا قدر المستطاع؛ تذوي أجساد أهالي غزّة أو تنصهر من القصف الصاروخي من فعلٍ مخطّط له ومتعمّد في حرب الإبادة والتجويع الصهيونية، ثم يطل علينا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه

لا تزال المعلومات تتكشف حول تورط جماعة "الإخوان المسلمين" في الأردن في مخططات إرهابية وعمليات تهريب أسلحة وتنسيق مع جهات خارجية، ما سيدفع على الأرجح السلطات الأردنية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعة

جاء تعيين نائب للرئيس ولرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمّة التحرير الفلسطينية استجابة لضغوط مالية، وليس ضمن رؤية إصلاحية وطنية، في وقتٍ تتصاعد فيه الاعتداءات على غزّة، وتزداد الفجوة بين القيادة والشعب. هل

داود كتاب

نهنئ نقيب الصحفي الزميل طارق المومني ونائب النقيب الزميل عوني الداود وباقي أعضاء الهيئة الإدارية على حصولهم على ثقة الهيئة العامة للنقابة. ونأمل أن يتم التعامل بجدية مع العديد من المشاكل التنظيمية

مفهومٌ أن تخشى الدولة الأردنية من أن تكون في أراضيها مجموعة تعدّ لعمليات مسلحة، كما أعلن بيان المخابرات الأردنية لحماية أمن البلد، تحضيراً لعمليات داخلية أو ضد إسرائيل، مع الفارق الأخلاقي والوطني، بين