مقالات

الكُتّاب

زليخة .. التي نحاربها

أيُّ زليخة تلكَ التي نحاربها، ونحتشدُ للنيلِ من إنسانيتها وكرامتها وكبريائها، ونقذفها، بأسوأ ما فينا من تشوّهاتٍ بدائيةٍ، وانحيازاتٍ ذكوريّةٍ ودينية، بكلِّ ما نُخبّئهُ من خيباتٍ، وهزائمَ. تارةً، تتخفى

جهنم الكلام

بين جهنم الكلام وجنة الصمت، ثمة بستان هادئ وارف اسمه التفكير؛ كانت الحياة ستكون هادئة فيه لولا أنه يقود مباشرة إلى حديقة الكتابة الصغيرة، التي لا يفصلها عنه سياج، وتقود مباشرة إلى جهنم الكلام؛ ولا

عندما خجلوا من مقالة

ضرائبٌ كثيرةٌ يدْفَعُها الكاتبُ إذا غردَ خارجَ السربِ وهمَّ بنظرةٍ واسعةٍ ورؤىً اعتَصّرها من معارفه وقراءاته الفكرية، وهذا حقٌ يصادقُ عليه أرشيف التلقي الصادم في شرقنا المتأثر بدينه حد الضياع، وفي

ذيبان ليست سوى بداية

ربما طُوي "ملف ذيبان" لفترة من الزمن، وسيخرج شبابها المعتقلون وقد يُنفَّذ الاتفاق معهم فيجدون وظيفة براتب محدود، غالباً، أو يعادون قسراً إلى صفوف البطالة التي تضمّ أكثر من 200 ألف مواطن جلّهم تحت

شكلت العملية الارهابية الجبانة في الرقبان والتي استشهد فيها سبعة من القوات المسلحة والاجهزة الامنية كانوا يمدون يد العون للاجئين السوريين علامة فارقة لا يمكن للاردن بعدها السماح باي امكانية لتشكل اي

الدولة التي "خرجت في سبيل الله"..

الحكومة تطلبُ من جماعة "الدعوة والتبليغ" مساعدتها في مواجهة التطرُّف والإرهاب، عبرَ العودة إلى الشارعِ، ودعوةِ النَّاسِ إلى دروسها الوعظيّةِ المعروفة بعد الصلاة في المساجد، مثلما فعلت خلال العقود

ثقة غائبة

يتعرّض واحد من الاستنتاجات العاجلة من نتائج الاستفتاء البريطاني حول أوروبا إلى الثقة الشعبية الغائبة بالسياسيين والسياسات والأنظمة السياسية نفسها؛ ورغم أن الاستفتاء حدث في بريطانيا، إلا أن قادة

"سيارة صغيرة قوّمت الأردن وما قعدتها كيف إذا غضب الجيش العربي السوري، للموعظة يا سنافر"؛ بتلك الكلمات الاستفزازية، المسكونة بالشماتة، علّق العضو السابق بمجلس الشعب السوري أحمد شلاش، على الهجوم