مقالات

الكُتّاب

لم تلق الحملة الهائلة التي تعرض لها الممثلون الأردنيون في مسلسل “جن” من يواجهها. الحملة التي قادها إسلاميون ومحافظون، وبعض “حداثويين” ساهموا في جلد الممثلين في سياق نقدهم الفني للعمل، لم تجد من يقف في

عام 1988، كتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي كتابه "آيات شيطانية"، فأصدر آية الله الخميني من مقره في طهران فتوى بهدر دم رشدي. قرأت الكتاب قبل سنوات طويلة، ولا أتذكر منه سطرا واحدا فقد كان بالغ

كشخص يعمل في مجال إنتاج مضمون عربي في السنوات الثماني عشر الماضية استطيع القول ان الرقابة الذاتية هي سبب احتضار الحضور العربي على الشاشة الصغيرة ويضاف الى ذلك تهربنا من الاهتمام بأهم عناصر الرواية

بعيداً عن حالة الهيجان العامة وتوصيف "مسلسل جنّ" بالاباحي وهو توصيف خاطئ بالتأكيد وليس كلّ بذيء إباحي..فقد احتوى المسلسل على عشرات الألفاظ البذيئة أو النابية وكان هناك تقصّد واضح في اجترارها ..وثلاث

في خضم الحملة المسعورة ضد مسلسل "جن" التلفزيوني الذي يبث على المحطة المشفرة "نتفلكس" بدأ واضحا خلط غريب وغير مبرر للأوراق. فدخل النقد الفني في حملة حماية الوطن من تغول الأفكار الغريبة على مجتمعنا

الضجة التي صاحبت عرض مسلسل الجن مشابهة حد التطابق لما شهدناه من ردود أفعال على تعديل المناهج في الأردن. فريقان أحدهما ليبرالي وجد في موجة الغضب التي صاحبت عرض المسلسل فرصة ليدافع عن الحق في "الإبداع"

مثل داعش سقط كهنة الفشل الهارفارديون كتبت هذه المقالة العام الماضي في مثل هذا اليوم. وكانت أحداث الرابع في بهجتها. وكنت مبتهجا بما حدث . واعتقد اليوم أنني كنت مخطئا في فهم وتقدير الأحداث ومتوالياتها

حول موضوع مراكز تحفيظ القرآن المنتشرة في المملكة، مرة أخرى نسأل، أيهما أهم لتوعية طفل صغير يكاد يفك الخط؟ تحفيظه القرآن عن ظهر قلب؟ أم تفهيمه آيات مختارة وحثه على التفكر بمعانيها؟ طبعاً الأهم هو الفهم

في رصد لنتائج بحوث 27 عالما من علماء العلاقات الدولية في الدراسات المستقبلية خلال العامين 2018-2019 ، ونتائج بحوث عشرة من علماء العلوم التطبيقية ، يتضح أن هناك ثلاثة اتجاهات كبرى حظيت بالتوافق بين