مقالات

الكُتّاب

مالك العثامنة

حسب الوارد من الأخبار في العاصمة الأردنية عمان، وأتابعها بصفتي مهاجراً لا يزال به شيء من وجد وشغف، فإن الدنيا قامت ولم تقعد حتى اليوم على حادثة غريبة وثقتها كاميرا موبايل، تتعلق بفتاتين قامتا

عندما يأتي اقربائنا من الولايات المتحدة لزيارتنا في القدس فهم دائماً يأتون مستعدين. بالإضافة الى جلب قهوة دنكن دونت المعروفة، لا يمكن أن ينسوا إحضار كتب للقراءة وأوراق الشدة. فمن تجاربهم السابقة

لو كان الصحابة "أجمعين"، أي جميعهم، أبراراً صادقين – كما يصر على ذلك الوهابيون فمن هي إذاً تلك الفئة التي عاشرها سيدنا محمد ونزلت فيهم سورة كاملة تختص بهم دون غيرهم، وهي سورة المنافقين؟ أسئلة أتحدى أن

لماذا اكتب، و أنا اشك ان احدا في السلطة يبالي ان نطق قلمي أو صمت، و أنا اشعر ان قطار السلطة يمشي، لا يأبه بمثلي أو بغيري، طالما ان الأقلام لا حنجرة لها، و الأفكار لا تبارح عقول أصحابها. لماذا اكتب، و

يبدو أن السياحة القادمة إلى الأردن تتعثر نوعا ما لأسباب عديدة منها داخلية ومنها خارجية. فالوضع الأمني في دول الجوار سبب بتقليص بعض السياحة العربية كما والانفتاح الثقافي والفني والترفيهي في المملكة

من دون تعليق واهتمام يُذكر، مرّ إعلان "رابطة الكتّاب الأردنيين" وإدارة "مهرجان جرش للثقافة والفنون" عن نقل مكان أمسية كان مقرّراً إقامتها في بلدة ذيبان (بالقرب من مدينة مادبا جنوبي العاصمة الأردنية)

تندرج مقاربة المفكر عبد العروي لإشكالية الوحي في كتاب "السنة والإصلاح" (ط 2018، المركز الثقافي للكتاب) الذي هو في الأصل عبارة عن مراسلة بينه وبين سيدة أجنبية مسلمة، ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة