- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

عشر سنوات مرت على اندلاع الثورات العربية دون تحقيق أي تغيير حقيقي، لكن يمكن القول ان السنوات الماضية أضعفت الأنظمة السياسية وزادت حالة الغضب الشعبي. وبعيداً عن الواقع العربي، فرضت أزمة كورونا واقعاً

لم تمنع تداعيات اقتحام جماعات يمينية متطرّفة من أنصار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الكونغرس، إدارة هذا الرئيس المعزول وفقا لقرار لم يدعمه مجلس الشيوخ بعد، من التحرّك بسرعة، بل وبتهور، لتصعيد التوتر

بعد 10 سنوات على الحراك في الأردن، يخسر الوطن أبرز المكتسبات التي تحققت بفعل الاحتجاج السلمي، ((رغم بساطة هذا المكتسبات)): - التعديلات الدستورية 2011 (رغم أنها غير جوهرية)، وذلك عبر إجراء تعديلات

من خلال المؤشرات والأرقام التي نطالعها في التقارير الإحصائية الجنائية في الأردن للسنوات الأخيرة، يتضح أن أزمة اكتظاظ السجون أصبحت مقلقة، وجزءاً من حديث الإعلام والشارع العام، وتشير التصريحات الرسمية

يعاني سكان القدس الشرقية الفلسطينيون من مأساةٍ دامت أكثر من خمسة عقود، فمنذ احتلال عام 1967 لم يحظوا (330 ألف نسمة) من أي سلطة مركزية تنظم حياتهم وتخطّط لمستقبلها. قد يكون الاستثناء الجزئي الوحيد في

تابعت النخبة السياسية وشريحة من الشارع الأردني بعض خطابات النواب في جلسات الثقة في حكومة بشر الخصاونة، مع رسوخ القناعة لدى الأغلبية العظمى في الشارع أنّنا أمام استنساخ رديء ومتكرّر للسيناريو نفسه؛

أصبح الإسلاميون لاعبا رئيسا في المنطقة العربية، خاصة بعد انتقال عديد الحركات الإسلامية في دول الربيع العربي من دائرة المعارضة المقموعة إلى منصة الحكم وإدارة شؤون الدولة. كشفت الثورات العربية في كل من

بين رجلين وجد العالم نفسه بشكل دراماتيكي مضطراً للتعايش لأقلمة ذاته حسب معطى كل منهما ، فالآفل دونالد ترامب قدم من عالم يضج بالمال والنساء والعقار وتلفزيون الواقع ، يحتقر السياسة والسياسيين وتمثل

بينما كان العالم يحبس أنفاسه مترقباً رحيل سنة العجائب والمصائب دون مفاجئات اللحظات الختامية، أبى عبيد النزعات الاستئصالية والتوجهات الإقصائية ممن عشقت وجوههم غبار الكتب الصفراء التي تحمل بين دفتيها

كان وزير شؤون الإعلام على العايد صريحاً خلال مؤتمره الصحفي الأخير الذي عقد يوم الأربعاء. رداً على سؤال حول سبب عدم تخفيف الحكومة للحظر أيام الجمعة كما كان متوقعا. الوزير قال إنه يعي أن تم نشر معلومات

















































































































